الخميس، 3 يوليو 2014

قصة ملهمة: القطار المكسور


صرخ وليد باكيًا "قطاري انكسر" قالت له أخته داليا "لا تبكِ، ربما جدك يستطيع أن يصلحه لك". فأخذه وليد وذهب به إلى جده الذي أكد له أنه يستطيع أن يصلحه ويجعله يسير مرة أخرى.

بدأ الجد في تصليح القطار، ووليد يراقبه، وعندما رأى وليد جده يثني إحدى العجلات قال له: "ليس هكذا يا جدي! إنك سوف تكسر العجلة"، فقالت له أخته "أسكت ودع جدك يصلحه لك، فهو يعرف كيف يصلحه".
سكت وليد وقام يتجول في البيت، ثم رجع مرة أخرى ليرى ماذا يفعل جده ثم قال له: "أنت لا تركبه بطريقة صحيحة".
قالت أخته بحزم: "وليد توقف عن إعطاء التعليمات لجدك.. من الأفضل أن تتركه حتى ينتهي".
قال وليد متذمرًا: "ولكني أريد أن ألعب به الآن".
ثم أمسك بالقطار، فأخذه وخرج من الغرفة.
قالت أخته "يا لك من طفل عنيد".
ثم نظرت لجدها وقالت: "لقد أعطاك القطار لتصلحه ثم أخذه دون أن يعطيك الفرصة الكافية لتنتهي من إصلاحه"!
فعندما نعجز عن تصليح بعض أمورنا بأنفسنا، علينا أن نعطي فرصة للآخرين لإصلاحها...

تابعونا على الفيس بوك
مواضيع تهم الطلاب والمربين والأهالي
قصص للأطفال وحكايات معبّرة
إقرأ أيضًا

 

للمزيد






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق