وهم
في مسيرة الحياة، كثيرًا ما يرسم الإنسان لنفسه غاياتٍ يتوق إليها بصدق، ويسعى إليها بجهدٍ لا يعرف الفتور، فيخوض في سبيلها دروبًا شاقة، ويجاهد نفسه بين أملٍ يشرق في صدره، وعناءٍ يثقل خطاه. وقد تكلّل المثابرة أحيانًا بالنجاح، فتزهر الأمنيات وتثمر المساعي، غير أنّ الطريق لا يكون دائمًا معبّدًا بالنهايات السعيدة؛ إذ قد تقف العوائق سدًّا منيعًا أمام الطموح، فيجد المرء نفسه ممزقًا بين قبول الواقع كما هو، أو الاحتماء بستار الكبرياء.














