السبت، 5 يوليو، 2014

• قصة ملهمة: صدقوني إني أحبه


أنا أعمل مديرًا في إحدى الشركات منذ أعوام، وأقوم بواجبي على أكمل وجه حسب شهادة الجميع... بدأ رئيسي يضايقني بلا سبب، كان عنيفًا جدًا معي، في حين كان الجميع يحبني.
ازدادت مضايقته لي حتى أحسست أنه لا مفر لي سوى الاستقالة (الخروج على المعاش المبكر) خشية أن أُصاب بأزمة قلبية أو أي مرض خطير بسبب الضغط العصبي.

بدأت الفكرة تسيطر عليّ، لكنني قررت أن أذهب إلى شقتي الخاصة في "أبي قير" لأقضي أسبوعين خلوة مع إلهي قبل أن أتخذ القرار النهائي، وبالفعل طلبت إجازة أسبوعين وذهبت بمفردي إلى "أبي قير".
كرّست هذين الأسبوعين للصلاة، حتى نسيت كل مشاكلي ومتاعبي وطلبت استخارة الله، فجاء قراري بالاستمرار في العمل مهما تعرضتُ للمضايقات! وسأتحمل ذلك بفرح! وشعرت بحب كبير لرئيسي يجتاحني من داخلي.
نسيت كل ما فعله بي، وانطلقت في أول يوم بعد الأجازة مشتاقًا أن أراه، فقد اتسع قلبي بحبه جدًا.
التقيت بزملائي والمرؤوسين الذين استقبلوني بحرارة كأحد أفراد الأسرة، ثم قالوا لي: "اخبرنا ماذا فعلت برئيسك؟"
قلت: "لماذا تسألوني هكذا؟"
قالوا: "اليوم جنازته!"
بكيت، وشعر الكل إني صادق في حبي له!
قلت لهم: "صدقوني: إني أحبه!"

تابعونا على الفيس بوك
مواضيع تهم الطلاب والمربين والأهالي
قصص للأطفال وحكايات معبّرة
إقرأ أيضًا

 

للمزيد






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق