الأربعاء، 1 مايو، 2013

• قصة وعبرة: الملك والفلاح


عاش في أحد العصور ملك عادل، أراد أن يختبر أهل مملكته، فوضع بالتعاون مع حاشيته صخرة كبيرة في وسط الطريق، ثم كَمَنَ بين الأشجار يراقب أفراد الرعية الذين يمرون من ذلك الطريق.

كثيرون من الأغنياء والفقراء، نساءً ورجالاً مروا من قرب الصخرة، لكنهم التفوا حولها وأكملوا طريقهم، ومنهم من لام الملك كيف لا يقوم بواجبه ويحافظ على الطريق سالكة وآمنة.
لكن فلاحًا مرّ من هناك، كان يحمل على ظهره حملاً ثقيلاً من الخضروات، رأى الصخرة في الطريق، فأنزل الحِمْل عن ظهره، وبجهد خارق زحزح الصخرة من مكانها، ونقلها من وسط الطريق ألى أحد جانبيه، ولما أراد أن يعيد الحِمْل إلى ظهره ثانية وجد صرّة كانت موجودة تحت الصخرة، فيها العديد من القطع الذهبية، وفيها إشارة من الملك تقول بأن هذه المكافأة من نصيب الشخص الذي سيزيل الصخرة من الطريق.
لقد تعلم هذا الفلاح ما لا يفهمه الكثيرون منّا: إن كل عقبة نواجهها تكون في أغلب الأحيان فرصة لتحسين أوضاعنا.
  إقرأ أيضًا





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق