الأربعاء، 24 أبريل، 2013

• قصة وعبرة: زواج مهره تفاحة




  ﻳﺤﻜﻲ
ﺃﻥ ﺷﺎﺑﺎ ﺗﻘيًا ﻓﻘﻴﺮًﺍ... ﻗﺪ ﺃﺷﺘﺪ ﺑﻪ ﺍﻟﺠﻮﻉ، ﻓﻤﺮ لى ﺑﺴﺘﺎﻥ ﺗﻔﺎﺡ ﻭأﻛﻞ ﺗﻔﺎﺣﺔ ﺣتى يُذﻫِ ﺟﻮﻋﻪ، ﻭﻟﻤﺎ ﺭﺟﻊ ﺇلى ﺑﻴﺘﻪ ﺑﺪأﺕ ﻧﻔﺴﻪ ﺗﻠﻮﻣﻪ، ﻓﺬﻫﺐ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺒﺴﺘﺎﻥ.

  فلما وجده ﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﺑﺎلأﻣﺲ أﻛﻠﺖ ﺗﻔﺎﺣﻪ ﻣﻦ ﺑﺴﺘﺎﻧﻚ ﺩﻭﻥ ﻋﻠﻤﻚ ﻭﻫﺎ أﻧﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﺳتأﺫﻧﻚ ﻓﻴﻬﺎ، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ:  ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﺳﺎﻣﺤﻚ، بل ﺃﻧﺎ ﺧﺼﻴﻤﻚ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎلى.
  ﻓﺘﻮﺳﻞ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻟﻪ أﻥ ﻳﺴﺎﻣﺤﻪ ﻓﺮﻓﺾ ﻭﺗﺮﻛﻪ ﻭدخل بيته، لكن الشاب ﻟﺤﻘﻪ
وﺒﻘﻲ ﻳﻨﺘﻈﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺣتى ﺧﺮﺝ ، فقال له الشاب: يا عم، أنا ﻣﺴﺘﻌﺪ ﺃﻥ أﻋﻤﻞ ﻓﻼحًا ﻋﻨﺪﻙ طول العمر ﺩﻭﻥ أﺟﺮ، ﻭﻟﻜﻦ ﺳﺎﻣﺤﻨﻲ، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ: أﺳﺎﻣﺤﻚ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺸﺮﻁ ﻭﺍﺣﺪ... ﺃﻥ ﺗﺘﺰﻭﺝ ﺍﺑﻨﺘﻲ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻋﻤﻴﺎﺀ ﻭﺻﻤﺎء ﻭﺑﻜﻤﺎﺀ ﻭهي ﻣﻘﻌﺪﺓ ﻻ ﺗﻤﺸﻲ، فإﻥ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺳﺎﻣﺤﺘﻚ، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻗﺒﻠﺖ ﺍﺑﻨﺘﻚ.
  فلما تزوج الشاب ودخل إلى بيت زوجته، فإذا بها من أجمل نساء الأرض، سليمة معافاة من كل سوء ومكروه،  ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ: ﺃﻧﺎ ﻋﻤﻴﺎﺀ ﺍﻟﻨﻈﺮ إلى الحرام، وبكماء عن الكلام في الحرام، ﻭﺻﻤﺎﺀ عن ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﻉ إلى اﻠﺤﺮﺍﻡ، ﻭﻣﻘﻌﺪﺓ ﺗﻤﺸﻲ ﺭﺟﻼﻱ ﺇلى ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ، ﻭﺃﺑﻲ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺯﻭﺝ ﺻﺎﻟﺢ ﻟﻴﺰﻭﺟﻨﻲ ﻟﻪ، وقد رأى أبي أنك الزوج المناسب....

تابعونا على الفيس بوك
مواضيع تهم الطلاب والمربين والأهالي
قصص للأطفال وحكايات معبّرة


إقرأ أيضًا




هناك تعليق واحد: