الصِّدقُ يَنجو بِصاحِبِهِ
فِي سالِفِ العَصْرِ وَالأوانِ، وَفِي مَمْلَكَةٍ عابِقَةٍ بِالحَياةِ مُكْتَظَّةٍ بِالأَنْفَاسِ، عَاشَتِ امْرَأَةٌ عُرِفَتْ بَيْنَ النّاسِ بِحِكْمَتِها وَصِدْقِها، وَذاعَ صِيتُها بِفَضْلِ قَلْبِها المُفْعَمِ بِالخَيْرِ وَعَزْمِها عَلَى مُساعَدَةِ المُحْتاجِينَ. كانَتْ بَسْمَتُها طَيْفًا مِنَ الأَمَلِ، وَكَلِمَتُها بَعضًا مِنَ الغَزَلِ، حَتَّى أَحَبَّها الجَمِيعُ، وَصارَتْ ضَيْفًا مَأْلُوفًا فِي قَصْرِ المَلِكِ، حَيْثُ وُصِفَتْ بِجالِبَةِ الحَظِّ السَّعِيدِ وَرَفِيقَةِ النَّوَايَا الطَّيِّبَةِ.