التِّمثالُ الذَّهَبِيُّ
فِي قَلْبِ التّاريخِ الصّينيِّ، مُنذُ حَوالَيْ أَلفَي عامٍ، اجتَمَعَ كَهَنَةُ إِحدَى القَبَائِلِ العَريقَةِ بِعَزمِهِم عَلَى إِنشَاءِ تِمثَالٍ ضَخمٍ، يَكُونُ رَمزًا خَالِدًا لِحَضَارَتِهِم الفَرِيدَةِ، وَآيَةً مِن آيَاتِ الفَنِّ المِعمَارِيِّ الّذِي تَتَحَدَّثُ عَنهُ الأَجيَالُ. وَلِكَي يُعَكِّسَ التِّمثَالُ عَظَمَةَ تِلكَ الحَضَارَةِ وَيُمَثِّلَ قِيمَتَهَا العَمِيقَةَ، قَرَّرُوا أَن يَصنَعُوهُ مِنَ الذَّهَبِ الخَالِصِ.



















