الجمعة، 2 أغسطس 2013

• قصة دينية: إستحى الله أن يقفل باب رزقه على عبده


جاء صبى يسأل النبي موسى (عليه السلام) أن يغنيه الله...
فسأله موسى هل تريد أن يغنيك الله فى أول ثلاثين عامًا من عمرك، أم فى الثلاثين عامًا الأخيرة؟

إحتار الصبي وأخذ يفكر ويفاضل بين الاختيارين، ثم استقر اختياره على أن يكون الغنى فى أول ثلاثين عامًا من عمره، وكان سبب اختياره أنه أراد أن يسعد بالمال في شبابه، كما أنه لا يضمن أن يعيش إلى الستين من العمر، ولكنه نسي ما تحمله الشيخوخه من ضعف وهزال ومرض.
دعى موسى ربه، فاستجاب ليغنيه فى أول ثلاثين عامًا من عمره، واغتنى الصبي وأصبح فاحش الثراء، وصبّ الله عليه من الرزق الوفير، وصار الصبي رجلاً... فكان يفتح أبواب الرزق لغيره من الناس، ويساعدهم ليس فقط بالمال، بل كان يساعدهم فى إنشاء تجاراتهم، وصناعاتهم وزراعاتهم، ويزوج غير القادرين ويعطي الأيتام والمحتاجين...
 وتمر الأعوام الثلاثون الأولى وتبدأ الثلاثون عامًا الأخيرة... وينتظر موسى الأحداث! وتمر الأعوام.. و الحال هو الحال! ولم تتغير أحوال الرجل، بل ازداد غنىً على غناه، فاتجه موسى إلى الله يستفسر بأن الأعوام الثلاثين الأولى قد انقضت...
فأجابه الله: وجدت عبدي يفتح أبواب رزقي لعبادي... فاستحيت أن أقفل باب رزقي إليه...
إقرأ أيضًا







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق