الاثنين، 19 أغسطس، 2013

• قصة وعبرة: إنه نصيبي وقدري وأجري عند الله


كانت في الثلاثين من عمرها حين توفيت أمها المقعدة منذ سنوات، وأصبحت وحيدة... ثم تقدم لخطبتها رجل يكبرها بعشرين عامًا...

ترددت ياسمين كثيرًا، فهو يعمل في إحدى دول الخليج ويأتي إلى لبنان مرة كل سنة ليقضي إجازته في بيت والدته، وياسمين ستعيش مع والدته لأن إمكاناته لا تسمح بفتح بيت في مكان عمله، ولكنها وافقت في النهاية وتزوجت.
وبعد مرور سنة أصيبت الوالدة بشلل، فقامت ياسمين بخدمتها طوال عشر سنوات حتى وافتها المنية..
وكان الزوج قد بلغ الستين... فأحيل إلى التقاعد، وعاد إلى لبنان، وبعد عودته بفترة قصيرة أصيب بجلطة شلّته وأقعدته عن الحركة وألزمته الفراش. فعادت ياسمين إلى خدمته وإعالته من جديد وقالت لنفسها: إنه نصيبي وقدري وأجري عند الله.
 تابعونا على الفيس بوك
إقرأ أيضًا




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق