حُرّاس الحياة
في عُمْقِ الظَّلَامِ الحَالِكِ، تَسَلَّلَتْ عِصَابَةٌ مِنَ الأَشْرَارِ نَحْوَ القَرْيَةِ الهَادِئَةِ، عَازِمَةً عَلَى سَرِقَةِ مَنَازِلِهَا. وَفِي أَحَدِ المَمَرَّاتِ، تَعَثَّرَ زَعِيمُ العِصَابَةِ بِفَرْعٍ صَغِيرٍ مِنْ شَجَرَةٍ عِمْلَاقَةٍ، فَتَسَبَّبَ ذَلِكَ فِي إِصَابَتِهِ بِجُرُوحٍ بَالِغَةٍ. انفَجَرَ زَعِيمُ العِصَابَةِ غَضَبًا وَأَلَمًا، وَأَمَرَ عِصَابَتَهُ بِقَطْعِ كُلِّ الأَشْجَارِ الَّتِي زَرَعَهَا أَهَالِي القَرْيَةِ حَوْلَ بُيُوتِهِمْ.












