زِيف
فِي عَامِ 1984، أَنْهَى شَابٌّ فِلَسْطِينِيٌّ دِرَاسَتَهُ الثَّانَوِيَّةَ، طَامِحًا أَنْ يَدْرُسَ طِبَّ الأَسْنَانِ فِي جَامِعَةِ الْهِنْدِ لِرُخْصِ تَكَالِيفِ التَّعْلِيمِ هُنَاكَ. وَصَلَ الشَّابُّ إِلَى مَدِينَةِ بُومْبَاي، وَقَرَّرَ أَنْ يَسْتَقِلَّ قِطَارًا إِلَى الْجَامِعَةِ فِي مَدِينَةٍ بَعِيدَةٍ. فِي طَرِيقِهِ، مَرَّ بِالْعَدِيدِ مِنَ الْقُرَى الرِّيفِيَّةِ الَّتِي يَقْطُنُهَا أُنَاسٌ بُسَطَاءُ غَيْرُ مُتَعَلِّمِينَ.












