‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة وعبرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة وعبرة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 15 أغسطس 2025

• قصة وعبرة: الحجل والصياد

في الغدر والوفاء

إن الخيانة داءٌ إذا دبّ في النفس أفسدها، وأن الغدرَ سمٌّ إذا سرى في العروق أهلكها. ومن طلب النجاة بقطع حبل المودّة، سقط في هاوية المذلّة، ومن رمى عن ظهره عهداً، رُمي عن ظهر الدنيا وِزراً وعهداً. فالوفاء زينةُ الأحرار، والغدر شينُ الأشرار؛ وما نجا غادرٌ إلا ليهلك بعد نجاةٍ هلاكاً أشدّ وأسرع.





الأحد، 27 يوليو 2025

• قصة وعبرة: مكيدة في أرض الحرمين


الحق يعلو ولا يُقهَر

في زمنٍ ليس بالبعيد، وفي أرض السودان الطيبة، عاش شابٌ يُدعى عبد الله، طيب القلب، حسن الخلق، تقيّ في سرّه وعلانيته، ما ظلم أحدًا ولا جار على قريبٍ أو غريب. بلغ الثلاثين، وقد مضى على زواجه خمس سنوات لم يُرزق فيها بولد، حتى تبيّن أن العقم من نصيبه. فطلبت منه زوجته الطلاق، وما كان له إلا أن سلّم الأمر لله، وودّعها بحزن الرجال الصابرين.





الجمعة، 6 يونيو 2025

قصة وعبرة: حين يُخبّئ القدر وجهه الآخر

الزمن يكشف سرّ الحظ

يُحكى أنه في سالف العصر والأوان، وفي قرية صغيرة وادعة بين جبال الصين العظيمة، عاش فلاحٌ شيخٌ بلغ من الكبر عِتِيّاً. وكانت الحياة في تلك القرية بسيطةً هادئة، وإن لم تخلُ من المشقة والعناء. حكايته عجيبة، مليئة بالعبر والعجائب، تدور بها الأيام كما تدور الرحى، ويمتزج فيها الفرح بالحزن، ويختلط فيها الخير بالشر. إنها قصة تهمس في آذاننا بحكمة عتيقة: "قد لا ندرك الخير من الشر حتى يكشف لنا الزمان أسراره."





الأربعاء، 4 يونيو 2025

قصة وعبرة: فُرصة نادرة

فُرصة

يُحكى – والله أعلم – أنه في قديم الزمان، وفي مملكةٍ بعيدةٍ وراء الجبال والأنهار، عاش شاب فقير الحال، ضعيف الحيلة، لا يملك من الدنيا إلا قوته وسعيه. كل يومٍ كان يخرج مع شروق الشمس، يطوف في الأسواق والطرقات، يبحث عن عملٍ يسد به رمقه، ويعود آخر النهار إلى بيته المتواضع، فيأكل ما تيسّر، ثم يغفو حتى يحين صباحٌ جديد.





السبت، 24 مايو 2025

• قصة وعبرة: خروف العيد مرتين: جزاء الإحسان

من يُحسن يُجزَ خيراً مضاعفاً

قبل أيّامٍ قليلةٍ من عيدِ الأضحى، ذهب أبٌ يعيل أُسرتَهُ بدخلٍ متوسّطٍ إلى السوقِ ليشتري أُضحيَةَ العيدِ. بعد أن اختار خروفًا ودفع ثمنَهُ، صادف أحدَ أصدقائِهِ هناكَ، وطلب منه أن يُوصل الأُضحيَةَ إلى بيتِهِ لأنّه كان مشغولًا، وصديقُهُ كان متّجهًا إلى نفسِ الحيِّ.





الأحد، 18 مايو 2025

• قصة وعبرة: الصَّيّاد وزوجته الجَشِعة

الطمع يهدم ما يُبنى بالنِّعَم

في قديم الزمان، على حافة بحرٍ واسعٍ لا يهدأ له موج، كان يعيش صيّاد فقير مع زوجته في كوخ ضيق قذر لا يليق بالبشر، بل هو أقرب إلى حظيرة خنازير. لم يكن في بيتهما إلا الفقر والعوز، وكان الصياد يقضي نهاره في البحر، يرمي صنّارته ويأمل أن يعود بصيد يسد به جوعه وجوع زوجته، بينما كانت زوجته، إيزابيل، لا تفتأ تتذمر وتتأفف من سوء حالهما وبؤس عيشتهما.





الجمعة، 29 نوفمبر 2024

• قصة وعبرة: خلف الشاشـة

ظلمة

في تلك الليلة، بدأ (مسعود) يشعر أن هناك أشياء غريبة تحدث له، كان وحيداً مثل كل ليلة، والغرفة من حوله صامتة، أحس أنه وحيد أكثر من ذي قبل، لا رفيق له إلا جهاز (التلفزيون)، الشي الوحيد الذي يملأ المكان بالأصوات والصور والموسيقى...





الثلاثاء، 12 نوفمبر 2024

• قصة وعبرة: زوجة الخبّاز

وَهْمُ الثراء وثَمنُ النَّدم

في قريةٍ صغيرةٍ، تُعْرَفُ بطيبةِ أهلِها وأصالةِ قلوبِهم، عاشَ رجلٌ يُدعى كريم. كانَ رجلًا بسيطًا في مظهرِه، عميقًا في طيبتهِ، وكأنَّ قلبَه خُبْزٌ أُعِدَّ ليُطْعِمَ كلَّ جائعٍ ويُشْبِعَ كلَّ عابرِ سبيلٍ. اختارَ كريمٌ أنْ يكونَ خَبَّازًا، يَصْنعُ بيديهِ الخبزَ الطازَجَ لأهلِ قريتِه، مُعْتَبِرًا أنَّ هذهِ الحِرْفَةَ رسالةٌ، وأنَّ في طراوَةِ الخبزِ الذي يُعِدُّهُ للناسِ دلالاتٍ لا يُدْرِكُها إلا مَن باعَ دنياهُ بثمنٍ زهيدٍ.





الأحد، 10 نوفمبر 2024

• قصة وعبرة: الصديقُ الوفيّ، حكايةُ الوفاء والعطاء

الوفاء يظهر وقت الشدة.

في قديمِ الزمانِ، كانَ هناكَ تاجِرُ ياقوتٍ وأحجارٍ كريمةٍ، اشتَهَرَ بثَروتِهِ الكبيرةِ وحبِّهِ لتِجارَتِهِ، وكانَ لهُ ابنٌ لطيفٌ وطيِّبُ القلبِ يعملُ أيضًا في التِّجارةِ، لكن بطرقٍ مُختلِفةٍ عنْ أبيهِ. فقد كانَ الابنُ يَملِكُ مَشاريعَ كثيرةً وأموالًا طائلةً، ورغمَ كلِّ هذا الغِنى، بَقِيَ مُتَواضِعًا وكريمًا. كانَ يُساعِدُ الفُقراءَ ويهتمُّ بأصدِقائِهِ ويُحبُّهُم بصِدقٍ، وكانوا هُم أيضًا يُحبُّونه ويُحترمونه لما كان يَتحلَّى به من صِفاتٍ طَيِّبةٍ.





الخميس، 15 أغسطس 2024

• قصة وعبرة: الدّبّ والصديقان

صَداقَةٌ

فِي يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ ٱلصَّيْفِ ٱلْجَمِيلَةِ، سَارَ مُسَافِرَانِ ٱثْنَانِ فِي دَرْبٍ مُوحِشٍ، وَقَدْ بَدَتْ عَلَيْهِمَا عَلَامَاتُ ٱلْوُدِّ وَٱلصَّفَاءِ، كَأَنَّهُمَا صَدِيقَانِ حَمِيمَانِ. فَجْأَةً، وَبَيْنَمَا هُمَا يَتَبَادَلَانِ أَطْرَافَ ٱلْحَدِيثِ، ظَهَرَ فِي ٱلْأُفُقِ دُبٌّ ضَخْمٌ، يَقْطَعُ ٱلطَّرِيقَ أَمَامَهُمَا.





السبت، 10 أغسطس 2024

• قصة وعبرة: الْمَلِكُ وَالْوَزِيرُ الحكيم كالدهار

الوزير الداهية

فِي قَدِيمِ الزَّمَانِ، فِي بِلَادِ الْهِنْدِ، كَانَتْ هُنَاكَ مَدِينَةٌ تُدْعَى "كَانْدَا"، وَاشْتَهَرَتْ تِلْكَ الْمَدِينَةُ بِجَمَالِهَا الْخَلَّابِ وَكَثَافَةِ أَشْجَارِهَا وَوَفْرَةِ زُهُورِهَا وَثِمَارِهَا، حَتَّى أُطْلِقَ عَلَيْهَا لَقَبُ "الْمَدِينَةُ الْخَضْرَاءُ".





الجمعة، 9 أغسطس 2024

• قصة وعبرة: الإوزّة التي تبيض ذهباً

عاقبة الطّمع

في قَرْيَةٍ هادِئَةٍ، كانَ يَعيشُ مُزارِعٌ وَزَوجَتُهُ، يَمْلآنِ أيّامَهُما بالعَمَلِ وَالرِّضا، رَغْمَ بَساطَةِ حَياتِهِما وَقِلَّةِ مَوارِدِهِم. وَفي أَحَدِ الأَيّامِ، وَبينَما كانَ المُزارِعُ يَتَجَوَّلُ في حُقولِهِ، لَمَحَ إِوَزَّةً جَميلَةً ذاتَ ريشٍ ناصِعٍ يَلْمَعُ بَريقًا غَريبًا. شَعَرَ بِأَنَّ في تِلْكَ الإِوَزَّةِ سِرًّا دَفينًا، فَحَمَلَها إِلى بَيْتِهِ وَقَرَّرَ أَنْ يَعْتَنيَ بِها كَما لَوْ كانَتْ كَنْزًا ثَمينًا.





الخميس، 8 أغسطس 2024

• قصة وعبرة: الكلب والظل

الطمع والجشع

في يَومٍ مِنَ الأيَّامِ، عَثَرَ كَلبٌ على عَظْمَةٍ كَبيرةٍ وشَهيَّةٍ. أَمسَكَ بِها بِإِحْكامٍ في فَمِهِ وقَرَّرَ العَودَةَ إلى مَنْزِلِهِ لِيَستَمْتِعَ بِها على مَهلٍ.





الأربعاء، 7 أغسطس 2024

• قصة وعبرة: الدّيك واللؤلؤة

«إِنَّمَا النَّفَائِسُ لِمَنْ يُقَدِّرُهَا.»

كَانَ فِي مَزْرَعَةٍ هَادِئَةٍ دِيكٌ يَعِيشُ سَعِيدًا، يَعْمَلُ لَيْلًا وَنَهَارًا، يَخْدِشُ الأَرْضَ بِقَدَمَيْهِ وَيُنَقِّبُ فِيهَا. كَانَ دَائِمَ السَّعْيِ لِتَوْفِيرِ الطَّعَامِ لِعَائِلَتِهِ، لَا يَكِلُّ وَلَا يَمَلُّ.





الثلاثاء، 6 أغسطس 2024

• قصة وعبرة: الذِّئْبُ وَالْكُرْكِيُّ


«الْعِرْفَانُ وَالطَّمَعُ لَا يَجْتَمِعَانِ».

كَانَ الذِّئْبُ يَلْتَهِمُ حَيَوانًا افْتَرَسَهُ، إِذِ انْحَشَرَتْ فِي زَوْرِهِ فَجْأَةً قِطْعَةٌ صَغِيرَةٌ مِنَ الْعَظْمِ كَانَتْ فِي اللَّحْمِ، وَلَمْ يَتَمَكَّنْ مِنَ ابْتِلَاعِهَا، وَأَحَسَّ مِنْ فَوْرِهِ بِأَلَمٍ رَهِيبٍ فِي زَوْرِهِ، وَجَعَلَ يَعْلُو وَيَهْبِطُ، وَيِئِنُّ وَيَئِنُّ، وَيَبْحَثُ عَنْ شَيْءٍ يُخَفِّفُ عَنْهُ أَلَمَهُ.





الاثنين، 29 يوليو 2024

• قصة وعبرة: الرَّجُلُ وَالْإِلَهُ الْخَشَبِيُّ

مُوَاجَهَة

فِي قَدِيمِ الزَّمَانِ كَانَ النَّاسُ يَعْبُدُونَ الْأَصْنَامَ وَالْأَحْجَارَ وَالْأَوْثَانَ، وَيُصَلُّونَ لَهَا؛ لِكَيْ تَمْنَحَهُمُ الْحَظَّ. وَقَدْ حَدَثَ أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُصَلِّي كَثِيرًا لِوَثَنٍ خَشَبِيٍّ وَرِثَهُ عَنْ وَالِدِهِ، غَيْرَ أَنَّ حَظَّهُ لَمْ يَبْدُ عَلَيْهِ أَيُّ تَغْيِيرٍ، صَلَّى الرَّجُلُ وَصَلَّى، وَلَكِنَّهُ ظَلَّ سَيِّئَ الْحَظِّ كَمَا كَانَ دَائِمًا.





الثلاثاء، 28 مايو 2024

• قصة وعبرة: الطالب الفقير والطائر الراقص

المال والسلطة

كان طالبا شابا طويلا وكان الجميع يعرفونه، وجهه ويداه لهما لون القمح الأصفر الذهبي. من فتحة عينيه، اللتين تتسمان بقدر من الانحراف البسيط في الحدقتين، كان يبتسم بقدرٍ من الخجل، حينما كان يدخل الفندق، كان يُحَيّي كعادته مرتادي المكان، ويغلق بعناية الباب، جالساً بعد ذلك على طاولته بالزاوية حيث كان يكتب القصائد ويرسم لساعات طويلة.





الخميس، 9 مايو 2024

قصة وعبرة: الرسام والعصافير


عُزْلَة

سَئِمَ الرسامُ ذات يوم من أشياء كثيرة كان يحبها طوال عمره، فقد شَعَرَ بأن أصابعه لا تحَنِ ُّللفرشاة وعينيه لا تَحِنّان للألوان، وقلبه لم يعد يحب العالم كما كان من قبل، فألقى نظرةً من شرفته على الشارع وقَرَّرَ أن يعيش بعيداً وحيداً.





الاثنين، 6 مايو 2024

• قصة وعبرة: الوعل والنمر.. الجمال وحده لا يكفي


الجَمال في أحيان كثيرة لا يكفي

في أحد الأيام، نظر الوعل إلى انعكاس صورته على صفحة ماء الجدول، فأُعجِب أيّ إعجاب بشكل قرنيه اللذين يشبهان فروع الأشجار، لكنه حين نظر إلى أرجله، هاله منظرها، فلم يحبّها بتاتاً، مدّعياً أنها كقضبان القصب التي تنمو على حوافي الأنهار.





الأحد، 18 فبراير 2024

• قصة وعبرة: عطْر التراب


نجاح

في كَفِّ التلميذِ اقحوانةٌ صفراء.

قَطَفَها، تَأَمَّلَها.. وراحَ يسير.

في وَهْجِ الشَّمسِ كان يسير، وأوراقُ كتابه في البعيد يداعبها الهواء.

وفجأةً، تَحَرَّكَتْ أَنامِلُه،