رحمةٌ في ظُلمات الليل
كانَ عبدُ اللهِ بنُ المباركِ رجلًا صالحًا ورِعًا، وُلِدَ في خراسانَ، وعاشَ فيها شَطرًا من عُمرِهِ، ثم استكملَ مسيرتَهُ في العراقِ حيثُ قضى نَحبَهُ. وها نحنُ اليومَ نقفُ على قِصَّةٍ من حياتِهِ تَفيضُ بالعِبَرِ، تروي لنا عن بَرَكَةِ الصدقاتِ والتجارةِ مع اللهِ، وعن صِدقِ النيةِ في القولِ والعملِ.



















