لماذا أخاف من السباحة؟
عندما كُنتُ في الخامِسَةِ من عُمري، قرَّرَتْ عائِلَتي أن نُمْضِيَ يَوماً صَيْفِيّاً مُشمِساً في مُنتَجَعٍ قَريبٍ يَحتَوِي على مَسبَحٍ. لم أستَطِعِ النَّومَ تِلكَ اللَّيلَةَ من شِدَّةِ الفَرَحِ، وبدأتُ أَحلُمُ باللَّحظاتِ التي سَأَقضِيها وأنا ألعَبُ وأتَراشَقُ الماءَ مع إخوتي وأصدِقائي. كُنتُ أَتَخَيَّلُ نَفسي أركُضُ حَولَ حافَّةِ المَسبَحِ ثم أَقفِزُ في الماءِ بِسَعادةٍ غامِرَةٍ.


















