الخميس، 3 يناير 2019

• قصة ملهمة: البستاني الذي أصبح ملكاً

كان الإسكندر الأكبر يقوم بغزو جميع أنحاء العالم، وكان أحد الأماكن التي احتلها مملكة تسمى "صيدون"، كانت استراتيجيته التقليدية في هذه الأمور هي عزل الملك واستبداله بحاكم مناسب من اختياره، ثم الرحيل للفوز بالمستوى التالي، لقد كان رجلاً ذا هدف واضح!

لكن مملكة "صيدون" رفضت اللعب بطريقته التقليدية، حيث وجد الإسكندر نفسه من دون بدلاء للملك يمكنه أن يثق بهم، وكان هذا تطوراً مؤسفاً للأحداث، لكن لحسن الحظ، اشتهر الإسكندر بحله المشاكل المعقدة بسهولة.
قرر معالجة هذه المسألة عن طريق إرسال اثنين من النبلاء لتعقب من تربطهم صلة قرابة بعيدة بالملك السابق ويمكن أن يصلحوا للحكم، اكتشفوا في النهاية أن بستانياً فقيراً اسمه "أبدالونيموس" (Abdalonymus) يعمل في السوق المحلي هو الرجل المناسب، وكان على صلة قرابة بعيدة من ملك "صيدون"، السابق.
في يوم من الأيام ذهب "أبدالونيموس" للعمل في السوق، وبدأ في إزالة الأعشاب الضارة أو أي شيء يفعله البستانيون في السوق، وفجأة ظهر رجلان بارزان بملابس مترفة وأشارا إليه، وقالا: "كيف الحال يا صاح، أنت الملك الآن"، ثم ألبسا "أبدالونيموس" المصدوم رداءً ملكياً واصطحباه إلى القصر.
 إذا كان الإسكندر يسعى للعثور على ملكٍ مخلص له، فقد وجد ما يصبو إليه في البستاني السابق، ويمكن حتى يومنا رؤية منحوتة Alexander Sarcophagus الموجودة في اسطنبول، والتي تجسّد الرجلين وهما يصطادان الأسود سوياً.
المصدر1:/ https://dkhlak.com/
مواضيع تهم الطلاب والمربين والأهالي
قصص للأطفال وحكايات معبّرة

للمزيد                 

حدوثة قبل النوم قصص للأطفال

كيف تذاكر وتنجح وتتفوق

قصص قصيرة معبرة

معالجة المشكلات السلوكية عند الأطفال والطلاب

قصص قصيرة مؤثرة

مراهقون: مشاكل المراهقين وأساليب التعامل معهم

تربية الأبناء والطلاب

مواضيع حول التنمية البشرية وتطوير الذات

أيضاً وأيضاً






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق