الثلاثاء، 9 يوليو، 2013

• قصة وعبرة: الطبيب الذي احتار بين أمه وزوجته


تقدم طبيب لخطبة فتاة أعجبته كثيرًا، ولكن الفتاة عندما علمت بظروفه وبماضيه اشترطت أن لا تحضر والدته الزفاف لكي تقبل الزواج منه...

إحتار الطبيب الشاب فى أمره ولم يجد أمامه أحدًا ليستشيره الا والد أحد أصدقائه، فقد كان يحترمه كثيرًا وكان أستاذًا له فى الجامعة.
فقال له الأستاذ: ولماذا هذا الشرط؟ فأجاب فى خجل:"أبي توفي عندما كنت في السنة الأولى من عمري، ووالدتى عاملة بسيطة تغسل ثياب الناس لتنفق على تربيتي وتعليمي، ولكن هذا الماضى يسبب لي الكثير من الحرج وعلي ان ابدأ حياتي من جديد وأنطلق منذ هذه اللحظة...
فقال له استاذه: "لي عندك طلب صغير.. وهو أن تغسل يدي والدتك حالما تذهب إليها، ثم عد للقائي غدًا وعندها سأعطيك رأيي"...
وبالفعل عندما ذهب للمنزل طلب من والدته أن تدعه يغسل يديها، بدأ بغسل يدي والدته ببطء، وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما، كانت المرة الأولى التي يلاحظ فيها كم كانت يداها مجعدتين من آثار غسل الثياب على مرّ تلك السنين، فيهما الكثير من الكدمات التي كانت تجعل الأم تنتفض حين يلامسها الماء!
بعد انتهائه من غسل يدي والدته، لم يستطع الانتظار لليوم التالي، لكنه تحدث مع والد صديقه على الهاتف قائلاً: :أشكرك فقد حسمت أمري، لن اضحي بأمي من أجل يومي، فلقد ضحت بعمرها من أجل غدي"...
 إقرأ أيضًا
:




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق