الزوجة
شعبان
رجل بسيط متواضع هاديء الطباع قليل الكلام، نحيف الجسد متوسط الطول أسمر البشرة، إذا حضر لا يُعَدُّ وإذا
غاب لا ُيفتقد.
بلغ من العمر نهاية العقد الخامس، وتدرّج في سلّم الوظيفة من القاع في محاكم المدينة حتى وصل إلى درجة حاجب.
شعبان
رجل بسيط متواضع هاديء الطباع قليل الكلام، نحيف الجسد متوسط الطول أسمر البشرة، إذا حضر لا يُعَدُّ وإذا
غاب لا ُيفتقد.
بلغ من العمر نهاية العقد الخامس، وتدرّج في سلّم الوظيفة من القاع في محاكم المدينة حتى وصل إلى درجة حاجب.
يُحكى أن أحد الملوك زَوَّجَ ولده ثلاث مرات، وفي كل مرة كان الولد يُطَلِّقُ زوجته دون أن يعرف أبوه الأسباب، طرده أبوه من القصر لكثرة الطلاق، خرج الشاب من المدينة للبحث عن عمل، فوجد عمل راعي أغنام عند أحد الموالين...
لم يكن سقراط رجلاً وسيماً تعشقه النساء، بل كان قبيح الخلقة، كثّ الشعر، ضخم الأنف، غائر العينين، ضخم الجسم، غير متناسق الأعضاء، وكانت زوجته تراهُ كريهاً دعياً من أدعياء الكهانة والحكمة لا يقدرها حق قدرها كامرأة، فقد تزوجته وهو رجل من عامة الناس.
يُقالُ أن أخوين تجادلا، الأخ الاكبر قال إن المصلحة اليوم تغلب على علاقات القربى والجوار، فقال الأصغر بل على العكس، ما زالت الدنيا بخير، وما يَحِنُّ على الغصن غيرُ عوده، فقال الأخ الأكبر: سأُثبتُ لك رأيي بالدليل، قم واذبح كبشاً نفطر عليه اليوم ونحتفل برمضان.
عندما كان العرب يقيمون ولائم المناسبات في الأفراح، كانوا يوزعون قطع اللحم عبر لفها بالخبز، فإذا وجد صاحب الفرح أنَّ عدد الحاضرين يفوق عدد قطع اللحم لديه، أو يخشى ذلك، يقوم بلف الخبز ببعضه (بدون لحم)، ويوزعه على من يعتقد أنهم سيسترون عليه حتى يَنْفَضّ الضيوف.
رَبُّ
أُسرةٍ، أعطتُه زوجتُه ورقةً كتبتْ فيها حاجيات المنزل الضرورية ليشتريها من السوق
مع قدوم شتاء بارد قارص جداً.
فَكَّرَ كثيرًا كيف يَتَدَبَّرُ أمره لأن ما تبقى من راتبه 500 ريال فقط حتى نهاية الشهر.
رجلٌ
من بني قحطان يملك منزلين، الأول يسكنه مع عائلته، والثاني مُؤجَّرٌ منذ عشر سنوات،
إستلم قيمة الإيجار لثماني سنوات متتالية، بينما لم يستلم شيئاً من قيمة إيجار
السنتين الأخيرتين.
استغرب الرجل الأمر، ركب سيارته وذهب الى المدينة التي فيها منزله الثاني.
ذهبتً في أحد الأيام لأُوَزِّعَ زكاتي، وفي الطريق وقفتُ في إحدى محطات الوقود لأُصلي الظهر وآخذ قِسطاً من الراحة لأني كنت متعباً جداً فنمت في المصلى .
رأيتُ في المنام "ياعبدي فلان إذهب إلى المنطقة الفلانية فإن بها عبداً لي لم يذق الطعام منذ ثلاثة أيام ولا يفطر إلا على الماء، فاعطِه ما يكفيه سنة".
أحسنوا
الظن
كان أحد الرجال يستعد لاحتفال زواج ابنه الوحيد الذي وُلد بعد عشرين عاماً من زواجه، كل الجيران يعلمون جيداً مدى حب الرجل لابنه وكيف كان مشغولًا للتحضير لهذا اليوم وهو يرى ولده عريسًا .
ﭘـيغماليون هو نحاتٌ يوناني بارع في قبرص، يئِسَ من أَن يجد في مدينته امرأَة صالحة يتزوَّجها، فقرَّر أَن ينحت امرأَة جميلة يعوِّض له وجودُها في مُحْتَرَفِه عن أَيِّ زوجة تُلازمه.
يُقالُ أنَّ راعياً عنده ما شاء الله من الغنم، وعنده بنتٌ تساعده بأعمال الرعي، سَمِعَت البنتُ ذات ليلة صوتَ حركة بالتبن، خرجتْ وبيدها فانوسٌ تتفقّدُ الصوت فوجدتْ أُنثى ابن آوى تَلِدُ بالتبن !!
زوَّجَ رجلٌ ابنتيه، واحدة بفلاح، والثانية بصاحب مصنع فخار، سافر الرجل ورجع بعد عام ليزور ابنتيه، فقصد أولاً زوجة الفلاح، استقبلته بفرح وحفاوة وسرور، وعندما سألها عن أحوالها قالت: إستأجر زوجي أرضاً واستدان ثمن البذور وزرعها، فإن أمطرت الدنيا فنحن بخير، وإن لم تمطر فإننا سنتعرض لمصيبة.
كان لدى الإمبراطور الصيني "وو" ملك بلاد "جين" الكثير من الزوجات والمحظيات الجميلات اللاتي كان ينام معهن، لدرجة جعلته يُصاب بالحيرة أثناء اختيار أية امرأة جميلة سينام معها في كل ليلة...!
شيخنا يستحي
يُحكى
أنَّ شيخَ عشيرةٍ كان مِلْحاحاً كثيرَ الأسئلة، فضاقَ أهلُ العشيرة به درعاً
وابتعدوا عنه، وفي يومٍ زار العشيرةَ فتىً ذكيٌ وسألَ عن مَضْيَفَةِ الشيخِ، فنصحوه
ألّا يقابله لأنه كثير الأسئلة ولا يمكن تحمُّله، فقال: لا عليكم أنا أعرف كيف
أردَّ عليه...!
طلبَ الملكُ من صائغه أن يصنع له إكليلًا من الذهب ليُتوِّجَ به صاحب أعظم عملٍ من رعيته، وبالفعل شرع الصائغ بما أمره الملك، وبعد أيام كان الإكليل الذهبي بين يدي الملك، عندها جاب المنادون الشوارع ينادون على قرع الطبول عن جائزة الملك لأعظم عمل في المملكة وعلى الراغبين في المنافسة المثول أمام جلالته لتقديم أعمالهم في اليوم الفلاني في باحة القصر وعلى مسمع ومشهد من الرعية أيضًا !