الجمعة، 18 أبريل، 2014

• قصة دينية: الوفاء بالدين (الخشبة العجيبة)


كان فيمن كان قبلنا تاجر أراد أن يقترض من رجل آخر ألف دينار، لمدة شهر ليتجر فيها.
فقال الرجل: إئتني بكفيل.
قال التاجر: كفى بالله كفيلاً.
فرضي وقال صدقت... كفى بالله كفيلاً... ودفع إليه الألف دينار.

خرج التاجر بتجارته، فركب البحر، وباع، فربح أصنافًا كثيرة. ولما حلّ الأجل صرّ ألف دينار، وجاء ليركب في البحر ليوفي القرض، فلم يجد سفينة... إنتظر أياما فلم تأت سفينة.
حزن لذلك كثيرًا... وجاء بخشبة فنقرها وفرغ داخلها، ووضع فيها الألف دينار ومعها ورقة كتب عليها: "اللهم إنك تعلم أني اقترضت من فلان ألف دينار لشهر، وقد حلّ الأجل ولم أجد سفينة، وأنه كان قد طلب مني كفيلاً فقلت: كفى بالله كفيلاً، فرضي بك كفيلاً، فأوصلها إليه بلطفك يا رب"
وسد عليها بالزفت ثم رماها في البحر.
تقاذفتها الأمواج حتى أوصلتها إلى بلد المقرض، وكان قد خرج إلى الساحل ينتظر مجيء التاجر لوفاء دينه، فرأى هذه الخشبة.
قال في نفسه: آخذها حطبًا للبيت ننتفع به، فلما كسرها وجد فيها الألف دينار!
ثم إن التاجر وجد السفينة، فركبها ومعه ألف دينار يظن أن الخشبة قد ضاعت، فلما وصل قدّم إلى صاحبه القرض واعتذر عن تأخيره بعدم تيسر سفينة تحمله حتى هذا اليوم.
قال المقرض: قد قضى الله عنك. وقصّ عليه قصة الخشبة التي أخذها حطبًا لبيته فلما كسرها وجد الدنانير ومعها البطاقة.
هكذا من أخذ أموال الناس يريد أداءها، يسّرَ الله له وأدّاها عنه، ومن أخذ يريد إتلافها أتلفه الله عز وجل!...


تابعونا على الفيس بوك وتويتر
مواضيع تهم الطلاب والمربين والأهالي
قصص للأطفال وحكايات معبّرة
إقرأ أيضًا

 قصة وعبرة: رجل الدين والممثل

 قصة وعبرة: كم تبعد جهنم من هنا؟

كيف تدرس وتحفظ دون أن تنسى؟ 7 خطوات للتذكر

 قصة وعبرة: الفلاح والحية

قصة وعبرة: حشرة صغيرة توقف القطار

قصة ملهمة: صنع القارب ثم اشتراه

 

للمزيد







هناك تعليق واحد:

  1. yes is so true what have you said your story have many humanity Goles
    witch is very important for us more of that is from the necessity
    witch we need in these days

    ردحذف