الثلاثاء، 15 أبريل، 2014

• قصة وعبرة: الفلاح والحية


مشى الفلاح إلى حقله باكرًا، وفي طريقه وجد حيّة متصلبة ومتجمدة من البرد، فأشفق عليها والتقطها وحملها وحضنها إلى صدره.

فلما أشرقت الشمس، شعرت الحية بالدفء واستعادت حيويتها، فاستأنفت غريزتها الطبيعية وعضّت الفلاح الذي أحسن إليها وسببت له جرحًا مميتًا.
صرخ الفلاح وهو يلفظ آخر أنفاسه نادمًا لأنه أشفق على هذا الشرير!.
وهكذا حال النتيجة عندما يكون المعروف في غير أهله!

تابعونا على الفيس بوك وتويتر
مواضيع تهم الطلاب والمربين والأهالي
قصص للأطفال وحكايات معبّرة
إقرأ أيضًا

قصة وعبرة: الذئب والدب والثعلب

قصة وعبرة: أَنْقِذني أَولاً

المخدرات: إدمانها، أضرارها، إنتشارها، والوقاية منها

قصة مضحكة: السؤالُ المحيِّر

قصة للأطفال: صديقي المهاجر

قصة وعبرة: طمع الإنسان لا حدود له

للمزيد






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق