السبت، 1 مارس، 2014

قصة تاريخية: شمشون الجبار كما وردت قصته في العهد القديم


عاش شمشون عندما كان الله يعاقب بني إسرائيل بتسليمهم لأيدي الفلسطينيين، وقد بشر بولادته ملاك ظهر أمام والده وزوجته العاقر وقال إن الولد سيخلص الإسرائيليين من الفلسطينيين، وطلب الملاك من أمه أن تمتنع عن المشروبات الكحولية وأن لا يحلق أو يقص شعره أبدًا.

"فها أنك تحبلين وتلدين إبنا ولا يعل موسى رأسه لأن الصبي يكون نذيرًا لله من البطن وهو يبدأ يخلص إسرائيل من يد الفلسطينيين".
وقد رُبِّي الولد حسب هذه التوصيات. وعندما أصبح شابًا ترك بلاده ليرى مدن الفلسطينيين، وهناك أحب امرأة فلسطينية وتزوجها، وكان الزواج ضمن الخطة الإلهية لضرب الفلسطينيين. وفي طريقه لطلب يدها هاجمه أسد آسيوي فشقه وقتله شمشون بيده بقوة الرب وبدون سلاح.
وفي طريقة للعرس لاحظ شمشون أن النحل عشش في جثة الأسد وصنع عسلاً فأكل منه وأعطى أيضًا والديه. وفي حفل الزواج أخبر شمشون ثلاثين رجلاً فلسطينيًا أحجية ووعدهم بثلاثين قميصًا وثلاثين قطعة ثياب. الأحجية: "مِنَ الآكِل خَرَجَ أكْل، ومن القوي خرجت حلاوة" وكان هو يشير لتجربته مع الأسد. غضب الفلسطينيون من الأحجية وأخبروا زوجته أنهم سيحرقونها مع عائلة أبيها إنْ لم تكتشف الحل وتخبرهم. وبعد رجاء الزوجة أخبرها شمشون فأخبرتهم، وقبل غروب اليوم السابع أخبروه:
أي شيء أحلى من العسل وما هو أقوى من الأسد؟
فرد عليهم:
لولا أنكم حرثتم على بقرتي لم تكونوا لتعرفوا حل أحجيتي.
وغضب، وقتل ثلاثين رجلاً فلسطينيًا وأخذ لباسهم ليعطيها للثلاثين فلسطينيًا الذين حضروا الحفل.
وعند رجوعه لبيت والدها اكتشف أن زوجته أعطيت لصديقه كزوجة، ورفض والدها السماح له برؤيتها وعرض عليه أختها الصغيرة، فقام شمشون بوضع مشاعل على أذناب ثلاثمئة ثعلب لتركض خائفة في حقول الفلسطينيين وتحرقها كلها، عرف الفلسطينيون سبب حرق شمشون لمزارعهم فحرقوا زوجته ووالدها حتى الموت، وانتقامًا منهم قام شمشون بذبح عدد أكبر من الفلسطينيين.
وظل شمشون يقضي على إسرائيل عشرين سنة في حكم الفلسطينيين،
ذهب شمشون بعدها إلى غزة ونام في بيت مومس، انتظره أعداؤه عند بوابة المدينة ليقتلوه لكنه حطم البوابة وحملها للهضبة مقابل حبرون.
التجأ شمشون بعدها لكهف في صخرة عيتم، وجاء جيش من الفلسطينيين وطلب من رجال اليهودية الثلاثة آلاف تسليم شمشون.
رضي شمشون أن يربطوه بحبلين جديدين وأن يسلموه لكنه حرر نفسه وهرب عند التسليم، وقام بعد ذلك بقتل ألف فلسطيني بفك حمار.
أحب بعدها امرأة اسمها دليلة، فطلب منها الفلسطينيون أن تحاول كشف سر قوة شمشون، لم يخبرها شمشون سره في البداية لكنه قال إنه يمكن ربطه بأوتار طرية، فعلت ذلك خلال نومه لكنه قطعها عند استيقاظه، فقالت قد ختلتني وكلمتني بالكذب فاخبرني الآن بماذا توثق، فأخبرها أنه يمكن ربطه بحبال جديدة، فربطته في نومه لكنه استيقظ وقطعها أيضًا، ثم أخبرها أنه يمكن ربطه إذا ربطت خصل شعر صدغيه، ففعلت في نومه لكنه حلها عندما استيقظ، أخيرًا أخبرها أنه يفقد قوته إذا فقد شعره، فطلبت من خادم أن يحلق شعره، ومع كسر عهده النذيري تركه الله وقبض عليه الفلسطينيون وحرقوا عينيه، ثم بعد أن أصبح أعمى أخذه الفلسطينيون إلى غزة وسجنوه ليعمل في طحن الشعير.
وفي أحد الأيام اجتمع الفلسطينيون في معبد ليضحوا للأله داجون كشكر على مسكهم شمشون، وأحضروا شمشون ليسليهم، وكان هناك ثلاثة آلاف رجل وامرأة على سطح بيت العبادة لمشاهدة الحفل، لكن شعر شمشون كان قد عاد فسأل الخادم عن أعمدة المعبد الرئيسية لكي يستند عليها.
وقبض شمشون على العمودين المتوسطين الذين كان البيت قائمًا عليهما واستند عليهما الواحد بيمينه وآخر بيساره وقال شمشون"عليّ وعلى أعدائي يا ربّ" وانحنى بقوة فسقط البيت على الأقطاب وعلى كل الشعب الذي فيه فكان الموتى الذين أماتهم في موته أكثر من الذين أماتهم في حياته.
بعد موته أخرجت عائلته جثته ودفنوه قرب قبر والده.
 تابعونا على الفيس بوك
مواضيع تهم الطلاب والمربين والأهالي
قصص للأطفال وحكايات معبّرة
إقرأ أيضًا

قصة غريبة: أجمل ابتسامة

قصة دينية: فوهة الجحيم

قصص الأطفال: حكاية رافعة (الونش)

طفل صغير يصلي في المطار

قصة غريبة: تضحية الأم

نوادر العرب: أجمل نساء الصحراء... أرادها لنفسه، فكانت لكل الرجال


للمزيد





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق