الجمعة، 9 مايو، 2014

• قصة وعبرة: غريق ينقذ غريقًا (إنما الأعمال بالنيات)


كان شيخ عجوز يناهز التسعين من عمره، يتمشّى كل يوم على الرصيف بجوار البحر، يشتم الهواء العليل، ويستمتع بنسيم البحر المنعش.
وفي يوم من أيام فصل الشتاء، كان البرد قارصًا، والبحر هائجًا، حين سمع صوتًا يقول: أنجدوني... أنقذوني...

ومن دون تفكير رمى الرجل العجوز بنفسه في الماء حتى ينقذ هذا الشاب.
لكن الشيخ كان ضعيفًا، فلم يقوَ على مقاومة الأمواج وكاد أن يغرق، فرآه الشاب، فدفع بنفسه إليه وحاول إنقاذه، فتمسكا ببعضهما يحاولان النجاة حتى خرجا من الماء.
وشكر الشاب الشيخ الكبير على نخوته وسأله: هل تستطيع العوم؟
فأجابه الشيخ: أنا لا أعرف السباحة ولا أجيد العوم.
قال الشاب: فما الذي دفعك إلى الماء؟
قال الشيخ: لأنقذك.
قال الشاب: وكيف تنقذني وانت لا تستطيع العوم؟
فقال العجوز: وهل تستطيع انت العوم؟
قال الشاب: لا.
قال الشيخ:  بالنية إذًا... أنقذنا الله.

تابعونا على الفيس بوك وتويتر
مواضيع تهم الطلاب والمربين والأهالي
قصص للأطفال وحكايات معبّرة
إقرأ أيضًا

قصة وعبرة: الإيمان الحقيقي في القلوب

قصة وعبرة: النميمة شتيمة

أسباب رسوب الطلاب.. و 10 خطوات نحو النجاح

قصة تاريخية: جلجامش... الباحث عن الخلود

قصة وعبرة: الطريق الصحيح إلى الهدى

قصة وعبرة: ضع في معولك الذكاء

 

للمزيد







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق