الجمعة، 5 يونيو 2020

• قصة حب: باحثٌ عن كليةٍ لزوجته


في نهاية عام 2012، علم العجوز الأمريكي سائق الشاحنات، لاري سويلنج، أن زوجته جيمي سو، المولودة بكلية واحدة، مُعَرَّضَةٌ حياتُها للخطر لأن هذه الكلية بدأت تضعف وباتت قريبة جداً من التوقف عن العمل، وأن الشفاء الوحيد لها هو عن طريق نقل كلية أخرى من متبرع لها، فلم يستطع النوم، ذلك أنه لم يرد خسارة رفيقة حياته وزوجته الحبيبة.

بينما هو راقدٌ في فراشه يفكر ليلاً، خطرتْ له الفكرة، فقام في الصباح إلى عمله، وبعدما انتهى، ذهب للسوق واشترى بعض المواد والأدوات، وصنع لوحتين خشبيتين، كتب عليهما: "أنا بحاجة لمتبرع بكليته لزوجتي" ووضع رقم هاتف للاتصال به، وارتدى هذه اللوحات على جسده، وسار بهما في الطريق العام السريع في بلده، لمدة خمسة عشر ميلاً، رغم الألم المزمن في ركبته، ورغم حرارة صيف ولاية كاليفورنيا.
استوقفَ الناسُ لاري وعرضوا عليه التبرع له بالمال، لكنه رفض وطلب منهم التبرع بكلية.
ثم حدث أن استوقف فريق الأخبار لاري وجعلوه يعرض مشكلته على شاشة التليفزيون، الأمر الذي جعل قصته تنتشر وتشتهر.
بعدها حصل لاري على أكثر من ألفي متبرع، لكن أحداً منهم لم يوافق مواصفات جسد زوجته، الأمر الذي جعله يعود مرة أخرى للسير في الطرقات العامة، بحثاً عن متبرع تتطابق مواصفاته مع المواصفات المطلوبة لزوجته.
بعد مرور قرابة العام على هذه المحاولات، عثر لاري على متبرعة متوافقة مع المواصفات.
في سبتمبر 2013، تم إجراء الجراحة لنقل الكلية والتي انتهت بالنجاح لكلا الطرفين.
عجز لاري عن أن يجد كلمات الشكر الكافية للأطباء وللمتبرعة التي أعادت له زوجته كما قال، لكنه وعد بأن يستمر في جهوده للعثور على متبرعين للمحتاجين الذين يمرون بالمشكلة ذاتها.

إقرأ أيضاً
للمزيد              
أيضاً وأيضاً







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق