السبت، 27 سبتمبر، 2014

• قصة للأطفال: الصياد والكلب

كان هناك كلبٌ يعيش في غابة، وكان يشعر بالوحدة لأنه يعيش بمفرده طول الوقت، فذهب يبحث عن صديق. بعد فترة وجد نفسه أمام أرنب بري، فقال له: أيها الأرنب. تعال لنعيش معًا في منزل واحد.
أجابه الأرنب بسرور: لا مانع!

عادا معًا، وعندما حلَّ الظلامُ، التف كلٌ منهما على نفسه ونام. في منتصف الليل بدأ الكلب ينبح، فاستيقظ الأرنبُ مذعورًا وصرخ فيه:
لماذا تنبح؟ سيأتي الذئبُ ويأكلنا.
قال الكلب لنفسه: "لقد أخذت لنفسي صديقًا خوافًا. إن الأرنب جبان. أنا متأكد أن الذئب لا يخاف من أحد". وذهب يبحث عن الذئب.
أيها الذئب. تعال لنعيش معًا في منزل واحد.
أجابه الذئب مسرورًا: لا مانع!
عندما حلَّ الظلام، التف كلٌ منهما على نفسه ونام. في منتصف الليل بدأ الكلب ينبح. استيقظ الذئبُ مذعورًا، وقال له موبِّخًا:
لماذا تنبح؟ سيأتي الدُّب ويأكلنا.
قال الكلب لنفسه: «الذئب ليس شجاعًا جدًا إذا كان يخاف من الدب، وهذا معناه أن الدب هو الأقوى». وذهب يبحث عن الدب.
بعد فترة وجد نفسه أمام الدب، فقال له:
أيها الدب. تعال لنعيش معًا في منزل واحد.
أجابه الدب بسرور: لا مانع!
عندما حلَّ الظلامُ، التف كل منهما على نفسه ونام. في منتصف الليل بدأ الكلب ينبح، فاستيقظ الدب مذعورًا، ونَهَرَهُ غاضبًا:
لماذا تنبح؟ سيأتي الصياد ويقتلنا، فالصياد لديه بندقية.
قال الكلب لنفسه: «هذا الصديق أيضًا جبان، الدب ليس هو الصديق المناسب الذي أحتاج إليه. لكنني متأكد أن الصياد لا يخاف من أحد». وذهب يبحث عن الصياد.
بعد فترة وجد نفسه أمام الصياد، فقال له:
أيها الصياد. تعال لنعيش معًا في منزل واحد.
قال له الصياد فرحًا: «لا مانع» وقاده إلى خيمته.
عندما حلَّ الظلامُ، نام الصياد. وفي منتصف الليل بدأ الكلب ينبح، فاستيقظ الصياد، ولم يكن خائفًا، بل ابتسم وقال له بهدوء:
لو كنت تريد طعامًا يا كلبي العزيز، اذهب لتأكل، لكن لا توقظني بنباحك.
تأكد الكلب أن الصياد لا يخاف من أحد وقرر أن يبقى معه.

 تابعونا على الفيس بوك وتويتر
مواضيع تهم الطلاب والمربين والأهالي
قصص للأطفال وحكايات معبّرة
إقرأ أيضًا

 

للمزيد





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق