كانا عجوزين طاعنين في السن، وكانت تملك جميع ملكاتها، اللهم إلا
بعض النقص في قواها الجسدية، يمنعها من العمل في خدمة المنازل أكثر من ساعتين أو
ثلاث ساعات على الأكثر في اليوم الواحد.
حين ارتفع السلطان المحمودي فوق الأعناق كانت له مواصفات ثلاث يجب
أن تجتمع لكل سلطان: قاض يأتمر بأمره، وأثر يخلد ذكره، وابن يرث عرشه. وكان
"الصارمي إبراهيم" هو الوريث والمشكلة في ذات الوقت.
الحمار أقدم أصدقاء الإنسان، ولا ينافسه في ذلك سوى الكلب، وهو -
حينما يهتم به صاحبه ويزهو- تنتابه الكبرياء الواضحة، فيتراجع رأسه إلى الخلف
وتبدو في عيونه مسحة الحكمة التي كثيراً ما نراها في وجوه العسكرية الفاشلة...
يقول
الفيلسوف الفرنسي روجيه جارودي: كنت أستاذًا محاضرًا في جامعة السوربون الفرنسية
الشهيرة، وفي يوم من الأيام، استوقفتني إحدى طالباتي، وسألتني السؤال التالي...
قالت: أنت
مُدرِّسي وأنا أحرص على قراءة كتاباتك ومقالاتك وحضور محاضراتك، وقد لفت نظري، أنك
تتكلم دائمًا عن شخص مسلم اسمه "علي"، من هو علي؟ ولماذا أثَّر فيك كل
هذا التأثير؟
في مجلس الملك المبجل، سمع الملك عن ذكاء وزير من وزرائه المفوهين،
فأراد أن يختبر ذكاء الوزير، وبعد أن انفضّ المجلس أصدر أمراً بأخذ أرض هذا الوزير
عنوة وضمها إلى أملاكه..
سمع الوزير بهذا القرار الجائر، فجن جنونه وذهب إلى الملك يستعطفه
مرة، ويُعرض عن استيائه بهذا القرار مرة أخرى..
بدور طفلة جميلة نظيفة
تختار فستانها الرائع الذي تلبسه كل يوم رغم صغر سنها حيث تبلغ من العمر أربع
سنوات، وذلك بعد أن تقوم بغسل يديها ووجهها وتقوم بتمشيط شعرها بنفسها، ثم تتناول
إفطارها بعد غسل أسنانها...
تقييم ذاتي دخل فتى صغير إلى محلّ تسوّق، وجذب صندوقاً إلى
أسفل كابينة الهاتف، وقف الفتى فوق الصّندوق ليصل إلى أزرار الهاتف، وبدأ باتصال
هاتفيّ، انتبه صاحب المحل للموقف، وبدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها الفتى.
كان طالب
وأستاذه يتنزهان في آلاسكا عندما بدأ دبٌ بمطاردتهما عن بُعد... بدءا في الركض، ولكن
كان من الواضح أن الدب سيلحق بهما، توقف الطالب وأنزل حقيبة الظهر التي كان
يحملها وأخرج منها حذاء الجري وبدأ يلبسه.
في زمنالشيوعيةحصل أحد اليهودالروسعلى تصريح المغادرة إلى الأرض المحتلة
من قِبل "إسرائيل". أثناء تفتيش حقائبه عند المغادرة في مطار موسكو، عثر
مفتش الجمارك علىتمثالللزعيم "لينين" بين
الثياب..
صلاح عطية مواطن مصري
ولد في بلدة صغيرة اسمها "تفهنا الأشراف" بمركز ميت غمر التابعة لمحافظة
الدقهلية من مدينة مصر، وكان مع رفاقه الثمانية قد تخرجوا من كلية الزراعة،
وجميعهم يعانون من فقر شديد، ويريدون بدء حياتهم العملية، فقرروا بدء مشروع دواجن
حسب خبراتهم العملية، وكانوا يبحثون عن شريك عاشر...