عاقبة الطّمع
في قَرْيَةٍ هادِئَةٍ، كانَ يَعيشُ مُزارِعٌ وَزَوجَتُهُ، يَمْلآنِ أيّامَهُما بالعَمَلِ وَالرِّضا، رَغْمَ بَساطَةِ حَياتِهِما وَقِلَّةِ مَوارِدِهِم. وَفي أَحَدِ الأَيّامِ، وَبينَما كانَ المُزارِعُ يَتَجَوَّلُ في حُقولِهِ، لَمَحَ إِوَزَّةً جَميلَةً ذاتَ ريشٍ ناصِعٍ يَلْمَعُ بَريقًا غَريبًا. شَعَرَ بِأَنَّ في تِلْكَ الإِوَزَّةِ سِرًّا دَفينًا، فَحَمَلَها إِلى بَيْتِهِ وَقَرَّرَ أَنْ يَعْتَنيَ بِها كَما لَوْ كانَتْ كَنْزًا ثَمينًا.














