كانت نهلة ونشوى ومنتهى
صديقات منذ كنّ في الصف الأول الابتدائي.
يذهبن إلى المدرسة معاً. ويلعبن معاً. ويدرسن معاً. وإذا مرضت إحداهن
قامت الصديقتان برعايتها والترفيه عنها. فكنّ مضرب المثل في الصداقة الجميلة
الحلوة.
الصفحات
- الصفحة الرئيسية
- الثقافة العامة
- من الحضانة حتى الجامعة
- الإدارة الصفية
- قصص للأطفال
- استراتيجيات التدريس
- إختر مهنتك
- تنمية بشرية
- كيف تنجح وتتفوق
- شعراء
- قصص قصيرة معبرة 1
- قصص قصيرة معبرة 2
- Why To Be
- مشكلات سلوكية
- مراهقون
- تربية الأبناء والطلاب
- جغرافيا وتربية
- التسرب المدرسي
- مواضيع الغزل
- براكين وزلازل
- كليلة ودمنة
- تلوث ونفايات
- 100 قصة حب
التسميات
- عادات وتقاليد
- قصة أسطورة
- قصة إله
- قصة بريء
- قصة بطل
- قصة تاريخية
- قصة تكنولوجيا
- قصة تهريب
- قصة حاكم
- قصة حب
- قصة حرب
- قصة خطأ
- قصة دينية
- قصة سرقة
- قصة سفّاح
- قصة سياسية
- قصة صدفة
- قصة عادة
- قصة عجيبة
- قصة علمية
- قصة غريبة
- قصة فشل
- قصة فكرة
- قصة قرصان
- قصة كرة قدم
- قصة كنز
- قصة للأطفال
- قصة لوحة
- قصة مؤامرة
- قصة مثل
- قصة مُخَيِّبة
- قصة مشاهير
- قصة مضحكة
- قصة مفقود
- قصة ملهمة
- قصة مهرجان
- قصة موت
- قصة نجاح
- قصة نفسية
- قصة وحكمة
- قصة وصيّة
- قصة وعبرة
- مؤيد أو معارض
- نوادر العرب
الجمعة، 18 نوفمبر 2016
الأربعاء، 9 نوفمبر 2016
• نوادر العرب: المتنبي والجاحظ الثاني
كان الكاتب
الشهير ابن العميد الذي لقب بالجاحظ الثاني، ووزير عضد الدولة، يستثقل المتنبي،
ويلاحق سقطاته، وسرقاته الشعرية بسبب تكبره واستعلائه، رغم أنه كرّمه عندما التقاه
أثناء زيارته إلى بلاد فارس في الشهور الأخيرة من حياته.
الاثنين، 31 أكتوبر 2016
• قصة ملهمة: ماذا تفعلون بموتاكم؟
الرأي
والرأي الآخر... تَقَبَّل الآخرين
تساءل
هندي وعربي وآخر من قبائل بدائية إفريقية... تساءلوا كيف يتعامل شعب كل منهم مع
موتاه .
أجاب
الهندي: نحن نحرقهم فيتحولون إلى رماد...
فنظر
إليه العربي والإفريقي نظرة استغراب واتهام وسألاه: لماذا تحرقون موتاكم؟ أليس في
قلوبكم بقية من رحمة أو رأفة!
الجمعة، 28 أكتوبر 2016
• قصة مضحكة: جحا والعجل الصغير
كان جحا في مزرعته يلملم
الأعشاب الضارة، ويسقي الأشجار.. وإذا بعجل جاره الصغير يدخل مسرعاً إلى المزرعة
ويدوس على الطين ويأكل البرسيم ويعبث بالمزرعة جيئة وذهاباً..
أسرع جحا إلى العجل وحاول
الإمساك به ولكنه فرّ منه خارج المزرعة.
نوادر العرب: المتنبي يتكبّر على سيف الدولة
كان أبو العشائر، ابن عم سيف الدولة وواليه
على أنطاكية، وكان المتنبي عنده حين زاره الأمير عام 337 هجرية، فقدمه إليه، وأثنى
عليه، واقترح أن يكون مكانه في بلاطه. وحين عرض سيف الدولة دعوته على المتنبي
اشترط عدة شروط منها:
الخميس، 27 أكتوبر 2016
• الحب بعد الزواج
تقول هي: بعد أن يهدأ الحب
جمعنا الحب، قفزنا فوق التقاليد ، فوق أي مسافة
تفصل بيننا. كنت أتصور أن "عش العصفورة" يكفينا.
لكن، ما إن أصبحنا نواجه الحياة وحدنا حتى ضعفت
القدرة على القفز، هدأت العواصف ومعها هدأت العواطف أيضا.
ترى أين ذهب الحب الذي كان؟
• قصة للأطفال: الطفل الأمين
كان والد حاتم رجلاً
غنياً واسع الثراء..
وكان يعطي ولده حاتماً في
كل يوم مبلغاً كبيراً من المال كي يشتري من المدرسة كل ما تشتهيه نفسه..
رن جرس المدرسة كي يتناول
الطلاب الطعام والشراب، ويرتاحوا قليلاً بين الحصص الدراسية.
الخميس، 20 أكتوبر 2016
• قصة وعبرة: مُخّ الحمار
في يوم من الأيام كان
الأسد جائعًا فقال للثعلب: أحضر لي طعامًا وإلا أكلتك.!
فقال الثعلب: أمهلني حتى
أحضر لك حمارًا لتأكله.
وذهب الثعلب يبحث عن
حمارٍ ليأكله الأسد.!
وعندما وجد الحمار قال
له:
إن الأسد يبحث عن ملك للغابة... فاذهب إليه حتى تتقرب منه.
السبت، 15 أكتوبر 2016
• قصة مضحكة: الدكتور جحا
أراد جحا فتح عيادة خاصة
له، فاستأجر غرفة صغيرة ووضع عليها هذا الإعلان: "نعالج جميع الأمراض بعشرين
ديناراً وإن لم يكتب الله لك الشفاء نعيد لك ضعف المبلغ".
جاء رجل وقرأ الإعلان
وأُعجب به، وقال في نفسه: "ما هذا الغباء.. سوف أدّعي المرض وأضحك عليك
يا جحا وأجعلك تعطيني كل ما تملك"!!
الأربعاء، 12 أكتوبر 2016
• نوادر العرب: المتنبي والورّاق
تجمع
كتب التاريخ الأدبي على أن المتنبي في صباه كان يقضي معظم أوقاته عند الورّاقين
(من ينسخون الكتب ويبيعونها)، واكتسب علمه من هناك.
يقول
عنه ورّاق: "ما رأيت أحفظ من ابن عبدان (عبدان هو لقب أبيه كما يدّعي
الرواة)، كان عندي اليوم وقد أحضر رجل كتاباً نحو ثلاثين ورقة ليبيعه... فأخذ ابن
عبدان ينظر فيه طويلاً...
الثلاثاء، 11 أكتوبر 2016
• قصة غريبة: الومْضَة الأخيرة في المرآة
قصة للقصاص الفرنسي: ليون فرابييه
كانا عجوزين طاعنين في السن، وكانت تملك جميع ملكاتها، اللهم إلا
بعض النقص في قواها الجسدية، يمنعها من العمل في خدمة المنازل أكثر من ساعتين أو
ثلاث ساعات على الأكثر في اليوم الواحد.
الأحد، 9 أكتوبر 2016
• قصة للأطفال: مروان... الطبيب الصغير
مروان طالب ذكي وطموح، يحب
الدراسة كثيرًا، وكان يحلم أن يصبح طبيباً كوالده وأخيه الكبير، فكان يجدّ ويجتهد
ويسهر الليالي كي يأخذ أعلى العلامات.
ولكنه كان يُفاجأ دائماً
بأن علاماته أقلّ مما كان يتوقع، فيشعر بالحزن والإحباط من تعبه الذي يذهب دون
فائدة.
السبت، 8 أكتوبر 2016
• نوادر العرب: حاتم الطائي بخيلاً
يُحكى أن أعرابيًا عرَّج
على دار حاتم الطائي بعد عناء سفر طويل ملتمسًا الراحة والطعام والشراب لما سمعه
عنه من كرم ومروءة...
فلما التقاه حاتم سأله
بجفاء عن حاجته.
فأجابه الأعرابي: والله
إني متعب من السفر، وشديد الجوع والعطش... فقصدتك لِمَا سمعتُ عن كرمك بين العرب.
الجمعة، 7 أكتوبر 2016
• قصة وعبرة: الديوك الثلاثة
قال الديك الأول: سوف آكل
تلك الحبوب كلها، ولا أحد يقترب منها، والذي سيقترب سوف أنقره بمنقاري...
رَدَّ الديك الثاني: إن
كنت تشعر أنك أقوى مني فأنت واهم...
أخذ الديك الثالث ينفش
ريشه ويرفع رأسه لأعلى وكأنه في وضع استعداد للهجوم وقال: إنني من سيأكل تلك الحبوب
ولن أعطي أحدًا منكما حبة واحدة.
الاثنين، 3 أكتوبر 2016
• نوادر العرب: ابن السّلطان الضّالّ
حين ارتفع السلطان المحمودي فوق الأعناق كانت له مواصفات ثلاث يجب
أن تجتمع لكل سلطان: قاض يأتمر بأمره، وأثر يخلد ذكره، وابن يرث عرشه. وكان
"الصارمي إبراهيم" هو الوريث والمشكلة في ذات الوقت.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)














