الكيني والإسباني
كان العدّاء الكيني "أبيل موتاي" على بعد أمتارٍ قليلة من خط النهاية، لكنه ارتبك مع الإشارات وتوقف معتقدًا أنه أنهى السباق. كان العدّاء الإسباني "إيفان فرنانديز" خلفه مباشرة، وإدراكًا لما يجري، بدأ بالصراخ للكيني لمواصلة الركض.
كان العدّاء الكيني "أبيل موتاي" على بعد أمتارٍ قليلة من خط النهاية، لكنه ارتبك مع الإشارات وتوقف معتقدًا أنه أنهى السباق. كان العدّاء الإسباني "إيفان فرنانديز" خلفه مباشرة، وإدراكًا لما يجري، بدأ بالصراخ للكيني لمواصلة الركض.
في يوم من أيام عام 1922 اختفى جميع الأطفال العاملين في شوارع وساحات العاصمة اللبنانية بيروت وقرب سينماتها، حيث كان يعمل هؤلاء الأطفال في بيع العلكة والورد وأوراق اليانصيب ومسح الأحذية وأكياس الورق، مع بعض الصبية من المتسولين.
جاء
أعرابي إلى أحد الولاة يشكو إليه سوء حاله وكثرة عياله، وأن زوجته قد أنجبت طفلاً
جديداً، وليس لديه ما يطعم زوجته ولا أولاده.
فقال له الوالي: لقد قتلك الفقر فاذهب إلى قاضي قضاة البلدة وارفع لديه تهمة ضد الفقر، فإنه سينظر في حالك.
قَرَّرَ الرئيس "أوباما" اصطحاب زوجته "ميشيل" لتناول العشاء في أحد المطاعم الراقية، وفور وصولهم للمطعم وجلوسهم طلب صاحب المطعم من الحرس الخاص بالرئيس التحدث إلى السيدة "ميشيل" على انفراد وأَصَرَّ على ذلك!
عندما احتلّ الإنكليز مدينة عَدَن في اليمن، كان لديهم نقصٌ في مترجمي اللغة العربية لعدم رغبة أهل اليمن في العمل مع المستعمر، فأرادوا أن يُوَزِّعوا منشوراتٍ على عرب اليمن حتى يضمنوا ولاءَهم إلى جانبهم، فاستعان قسمُ الدعاية والحرب النفسية في الجيش البريطاني بالمترجم الوحيد الذي يتعامل معه وهو شخص اسمه "عمر باهبري".
كان الكاتب الأمريكي "مارك توين" (1835-1910) مغرماً بالراحة لدرجة أنه كان يمارس الكتابة والقراءة وهو نائم في سريره، وقلَّما كان يخرج من غرفة نومه !
لا أنا، ولا أي واحد من إخوتي، سمع منها - على حد علمي - كلمة حب واحدة، فكلمات مثل يا حبيبي ويا عمري ويا نور عيني وغيرها، والتي تتحف بها أمهات هذه الأيام أبناءهن، لم تكن أمهاتنا يستعملنها لنا أبداً. ربما لأنهن لم يسمعنها لا من أهلهن، ولا من أزواجهن الذين صاروا آباءنا.
يقول
نيلسون مانديلا، رئيس جنوب إفريقيا السابق في مذكّراته:
بعد أن أصبحتُ رئيساً، طلبتُ من بعض أفراد حمايتي التّجوال معي داخل المدينة مترجّلين. دخلنا أحد المطاعم، فجلسنا في أماكننا وطلبَ كلٌّ منّا ما يريده من طعام..
أُجريت تجربةٌ على قردين في قفصين متجاورين، الحارس أعطى كلَّ قردٍ منهما حصوةً صغيرة، ثم طلب منهما إعادتها إليه، ثم منح كل قرد مكافأةً، القرد اﻷول أعاد الحصوة للحارس، فأعطاه شريحةَ خيار، فقفز القرد من الفرحة وراح يلتهم الخيار بشهية.
انتقد أحدُ الأشخاص أشهرَ الرسامين في القرن العشرين الفنان "بابلو بيكاسو" وقال له: "يبدو أنك لا تُجيد الفن ولا تُحسِنُ الرسم، فأنت لا تعرف سوى رسم هذه الخطوط والألوان...!
قبل إنزال الحلفاء جيوشهم في جبهة النورماندي، صمموا مخططاً متعدد الأوجه من أجل تضليل النازيين وخداعهم فيما يتعلق بتوقيت وموقع غزوهم المتوقع لأوروبا في سنة 1944. كانت هذه المراوغات تهدف إلى إبقاء العدو على جهالة بزمن وموقع الإنزال والغزو الحقيقي، وإقناعه بأن ذلك سيحدث في "با دو كالي"، وحمله على الاقتناع بعدم ضرورة نقل جيوشه من "با دو كالي" إلى النورماندي حيث سيجري الإنزال الفعلي.
عندما
كان "جون" شابًا، كان يبيع عصير الليمون البارد في الكابيتول هيل
بواشنطن دي سي، في الصيف.
يراقب باهتمام الحشود الذين يتقاطرون على المعالم السياحية في الحي الشهير. يحاول أن يخطف انتباههم بابتسامته، وعبارة يرددها عشرات المرات: "عصير طازج. سيمنحك طاقة لمتابعة رحلتك".
كان "بينثام" (Jeremy Bentham) فيلسوفاً إنجليزياً، وقد نُسِبَ له تأسيس المذهب النفعي، كما نُسب له بالخطأ تأسيس جامعة لندن. كان "بينثام" مصلحاً اجتماعياً، وقد كان من أوائل المعارضين لعقوبة الإعدام، والعقوبات الجسدية للأطفال.
قامتْ مديرةُ مدرسة بريطانية بإقامة دعوى أمام القضاء البريطاني، تطالب فيها بنقل مطارٍ حربي قريب من المدرسة إلى مكان آخر، لأن أزيز الطائرات عند اقلاعها وهبوطها يُحْدِثُ صوتاً يزعج الطلبة، وفيه تعطيل للدراسة، فضلاً عن أن المطار الحربي يجعل من المنطقة هدفاً للعدو لضربه بالقنابل مما قد يسبب خسائر في أرواح الطلبة الصغار ويصيبهم بأذىً جسيم.
في 14 آذار من العام 1951، كان زملاء عبقري الفيزياء "ألبرت آينشتاين" يحتفلون معه بعيد ميلاده الحادي والسبعين في معهد "الدراسات المتقدمة" التابع لجامعة برينستون الأمريكية، في نيوجيرسي التي انتقل إليها للعمل في المعهد.