وأخيراً...
فجأة..
ظهرت حبيباتٌ صغيرةٌ على وجهِ فواز وظهره وصدره.. استغربَ كثيرًا.. نظرَ إلى نفسِه
في المرآةِ.. أصبح منظَرُه مضحكًا.
أسرع الى أخته صباح، سألها: ماهذا؟
فجأة..
ظهرت حبيباتٌ صغيرةٌ على وجهِ فواز وظهره وصدره.. استغربَ كثيرًا.. نظرَ إلى نفسِه
في المرآةِ.. أصبح منظَرُه مضحكًا.
أسرع الى أخته صباح، سألها: ماهذا؟
في عام 1910م صَفَّى السيد سام جيزيل أعماله وحصل على ما يقرب من المليون دولار ثمناً لمخازنه ومقتنياتها، وبدأ يباشر إدارة ممتلكاته العديدة فيما يشبه التقاعد، لكن من داخله كان لا يزال يشعر بالحنين لأيامه الخوالي حين كان يعقد الصفقات.
في منتصف عام 1920م بدأ أمراءُ الحرب الأقوياء في إثيوبيا يُدركون أن شابّاً من أصولٍ نبيلةٍ اسمُه هيلا سيلاسي، ويُدعى أيضاً راس تافاري سيتفوق عليهم جميعاً عمّا قريب، ويُعلن نفسه قائداً عليهم، ويُوَحِّد البلد لأول مرة منذ عقود.
يشعر الأرنبُ الرماديُّ الصغيرُ بتميّزه بين إخوته ورفاقه، فإلى جانب لونه الرماديّ الذي ينتهي عند أطرافِ ذيله وأذنيه بوبرٍ أسودٍ، كان وبره أكثر غزارةَ من بقيّة الأرانبِ وأكثرَ لمعانًا. وهو ما جعله مختلفًا عن كلّ الأرانبِ الأخرى في الضيعة التي ولد فيها، فلفت انتباه أصحابها وصارَ المفضّلَ عندهم.
ملاحقة الحشراتِ الصغيرةِ إحدى الهواياتِ المفضلة لدى «حياة» الطفلة الناعمة ذات السنواتِ السبع، والتي لم تكن تكتفي بالبحث عن الحشرات في حديقة المنزل، بل كانت تُخْرج هذه المخلوقاتِ الصغيرةَ من بيوتها وأوكارها وتمسكها بين راحتي كفيها لتنتزع أجنحة الفراشات الملونة، وأرجل النملات العاملات، وقرون الاستشعار من حشرات أخرى، حتى الحلزونات المسكينات عُرضة للأخطار الخارجية دون حماية منزلها.
انتهت الأمُ من إعداد المائدة التى وضعت عليها كعكة كبيرة وفطائر شهية وأكواباً من العصير، وذهب محمود لينادي والده من الغرفة للاحتفال بالعيد، فقد كان اليومُ هو عيدُ ميلاد الوالد الذى يحتفلون به كل عام.
خلفَ التلالِ البعيدة كانت الغيمةُ الصغيرةُ «مايا» ترقص وتغني وتداعبُ أشعةَ الشمسِ التي لم يكن يروق لها مزاحُ الغيمة الصغيرةِ معها، لكن مايا كانت فرحةً جداً، فقد أخبرتها الريحُ أنها رمزٌ من رموزِ الخير والعطاء، وأن المطرَ الذي في بطنها هو روحُ الربيع الذي يزهو به الكَونُ...
أثناء الصراع على خلافة إسبانيا سنة 1711م، كان جون تشرشل الدوق الأول لمارلبورو قائد الجيش الإنجليزي يرغب بشكل مُلِحِّ في تحطيم قلعةٍ فرنسية، لأنها كانت تحمي طريقاً حيوياً للتوغل داخل فرنسا.
حَلَّ المساءُ وانتشرت العتمةُ، وكان اليوم التالي يومَ عطلة مدارس الأطفال، لذا فإن أطفالَ العائلة تَجَمَّعوا حول جدهم الكبير وطلبوا منه أن يقصَّ عليهم حكايةً، ابتسم الجد.. وعلّق: شرط ألا يغفو أحدكم ثم قال: سأحكي يا أطفال لكم حكايةً سمعتُها من جَدِّي، وجَدِّي كما ذَكَرَ سمعها من جَدَّتِهِ.
منذُ مئاتِ السنينَ، لم يكنْ في القرى طواحين، وكانَ القرويُّون يقصدونَ المدنَ، على أرجلِهم، أو على دوابِّهم كالحميرِ والبغالِ، ليجلبوا حاجياتهم الضّروريّةَ، وعلى الأخصِّ الطحينُ الذي يُصنعُ منه الخبزُ اليوميُّ.
في ضَيْعَةٍ صغيرة عاشَ كلبٌ وَفِيٌّ وَهَبَ حياته لخدمة صاحبه. فكان يحمي الأغنام من هجمات الذئاب ويحرس المزرعة من مداهمات اللصوص.
في
الحجرة الفموية امتدَّ اللسانُ بيضاوياً في المنتصف والْتَفَّتِ الأسنانُ حوله..
تنتظر بدء الاجتماع.
كان الحوارُ حاداً جداً حاولتْ كلّ سنٍّ من الأسنان أن تُعَبِّرَ عن نفسها بطريقتها الخاصة !
في عام 1971م أثناء حرب فيتنام، تَعَرَّضَ هنري كيسنجر لمحاولة فاشلة لاختطافه، وكان من بين المتورطين رجالُ دينٍ ناشطون في عداء الحرب هم الأخوة بريجان، وأربعة قساوسة كاثوليك وأربع راهبات.
كان هناك فتاة صغيرة جميلة، تعيش مع والديها اللذين يغمرانها حباً ودلالاً، لحسن خلقها وأدبها، اعتادت كل يوم عند المساء، أن تقف وراء نافذتها تنتظر بعينيها السوداويين قدوم القمر، كان شعرها أسود فاحماً، ولما جاء القمر شعر بنظراتها، فأرسل إليها خيوطاً من أشعته داعبت خصلات من شعرها.
اشترت الطفلةُ «جنى» كرةً صفراءَ فأخذتها إلى البيت، وما لبثت أن راحت تلعبُ بها بأن تقذفها إلى الحائِط وتلقفها.. وهكذا، وما إن ألقت بها إلى الأرض حتى ارتدت إلى أعلى لترتطم بالسقف ثم ترتد لتصطدم بالقطة، ثم انفلتت بعد ذلك من الباب الذي كان مفتوحًا إلى الخارج.