كان جحا في مزرعته يلملم
الأعشاب الضارة، ويسقي الأشجار.. وإذا بعجل جاره الصغير يدخل مسرعاً إلى المزرعة
ويدوس على الطين ويأكل البرسيم ويعبث بالمزرعة جيئة وذهاباً..
أسرع جحا إلى العجل وحاول
الإمساك به ولكنه فرّ منه خارج المزرعة.
كان أبو العشائر، ابن عم سيف الدولة وواليه
على أنطاكية، وكان المتنبي عنده حين زاره الأمير عام 337 هجرية، فقدمه إليه، وأثنى
عليه، واقترح أن يكون مكانه في بلاطه. وحين عرض سيف الدولة دعوته على المتنبي
اشترط عدة شروط منها:
أراد جحا فتح عيادة خاصة
له، فاستأجر غرفة صغيرة ووضع عليها هذا الإعلان: "نعالج جميع الأمراض بعشرين
ديناراً وإن لم يكتب الله لك الشفاء نعيد لك ضعف المبلغ".
جاء رجل وقرأ الإعلان
وأُعجب به، وقال في نفسه:"ما هذا الغباء.. سوف أدّعي المرض وأضحك عليك
يا جحا وأجعلك تعطيني كل ما تملك"!!
تجمع
كتب التاريخ الأدبي على أن المتنبي في صباه كان يقضي معظم أوقاته عند الورّاقين
(من ينسخون الكتب ويبيعونها)، واكتسب علمه من هناك.
يقول
عنه ورّاق: "ما رأيت أحفظ من ابن عبدان (عبدان هو لقب أبيه كما يدّعي
الرواة)، كان عندي اليوم وقد أحضر رجل كتاباً نحو ثلاثين ورقة ليبيعه... فأخذ ابن
عبدان ينظر فيه طويلاً...
كانا عجوزين طاعنين في السن، وكانت تملك جميع ملكاتها، اللهم إلا
بعض النقص في قواها الجسدية، يمنعها من العمل في خدمة المنازل أكثر من ساعتين أو
ثلاث ساعات على الأكثر في اليوم الواحد.
حين ارتفع السلطان المحمودي فوق الأعناق كانت له مواصفات ثلاث يجب
أن تجتمع لكل سلطان: قاض يأتمر بأمره، وأثر يخلد ذكره، وابن يرث عرشه. وكان
"الصارمي إبراهيم" هو الوريث والمشكلة في ذات الوقت.
الحمار أقدم أصدقاء الإنسان، ولا ينافسه في ذلك سوى الكلب، وهو -
حينما يهتم به صاحبه ويزهو- تنتابه الكبرياء الواضحة، فيتراجع رأسه إلى الخلف
وتبدو في عيونه مسحة الحكمة التي كثيراً ما نراها في وجوه العسكرية الفاشلة...
يقول
الفيلسوف الفرنسي روجيه جارودي: كنت أستاذًا محاضرًا في جامعة السوربون الفرنسية
الشهيرة، وفي يوم من الأيام، استوقفتني إحدى طالباتي، وسألتني السؤال التالي...
قالت: أنت
مُدرِّسي وأنا أحرص على قراءة كتاباتك ومقالاتك وحضور محاضراتك، وقد لفت نظري، أنك
تتكلم دائمًا عن شخص مسلم اسمه "علي"، من هو علي؟ ولماذا أثَّر فيك كل
هذا التأثير؟
في مجلس الملك المبجل، سمع الملك عن ذكاء وزير من وزرائه المفوهين،
فأراد أن يختبر ذكاء الوزير، وبعد أن انفضّ المجلس أصدر أمراً بأخذ أرض هذا الوزير
عنوة وضمها إلى أملاكه..
سمع الوزير بهذا القرار الجائر، فجن جنونه وذهب إلى الملك يستعطفه
مرة، ويُعرض عن استيائه بهذا القرار مرة أخرى..