كان لإدريس حمار قوي
العضلات يساعده في جميع أعماله، طول النهار، وهو إما يجر عربة صغيرة يجلب عليها
إدريس أو ابنه يوسف الحطب أو الماء. أو تراه يجر محراثا خشبيًا عتيقًا، يقلب الأرض لتعطي
منتوجًا وفيرًا...
الرجل الظاهر في الصورة اسمه "داشرات مانجي"(DashrathManjhi)، وهويسكن في قرية نائية ومعزولة في الهند.
أصيبت زوجته إصابة خطيرة جدًا، وبسبب بعد المسافة
بين المستشفى والقرية، واعوجاج الطريق الذي يبلغ طوله 70 كيلومترًا، لم تستطع
سيارة الإسعاف من الوصول في اللحظة الحرجة، فماتت بين يدي زوجها، وهو عاجز لا يملك
من أمره شيئًا...
تحدث جبران خليل جبران عن
المنزل فقال: «عليك أن تعي أن بيتك هو جسدك الأكبر، ينمو في حرارة الشمس وينام في
سكينة الليل، وكثيرًا ما ترافق نومه الأحلام. أفلا يحلم بيتك؟ وهل يترك الحلم
المدينة ويسير إلى الغابة أم إلى رأس التلة؟».
الوشم، من العادات الشعبية المتوارثة، وأحد الفنون الفلكلورية العريقة، التي مارسها أولاً، قدماء الفراعنة منذ حوالي 3000 سنة قبل الميلاد، كوسيلة للزينة والتجميل، بينما اتخذته بعض الأقوام كعلامات لتمييز أفرادها عن بقية الجماعات الأخرى.
بحيرة
(تشين تساو) في داخلها كثيرُ من السمك والجمبري، ويحيطها العديد من النباتات
الخضراء المزدهرة الوارفة. وللسكان الذين يعيشون حول هذه البحيرة منذ أقدم العصور،
عادةُ تربيةِ البطّ.
صنع العالِم الفلكي كيرشنر نموذجًا للقبّة السماوية بدقّة واتقان. وفي
أحد الأيام زاره صديق له كان يعتقد أن العالم قد تكوّن بفعل الصدفة، فسأله صديقه
عمّن صنع التحفة العجيبة التي عنده.
سافر تاجر إلى أفريقيا، وذهب إلى إحدى القبائل
البدائية، وزار أميرة القبيلة وسلمها هدايا كثيرة، وكانت من بين الهدايا مرآة
صغيرة، وقال للأميرة أنه يمكنها أن ترى وجهها كما هو في هذه المرآة.
حصل عالم انجليزي مشهور على ثروة طائلة، ووصل
الى قمة طموحه، لكنه كان غير مؤمن وكان متشكّكًا بوجود الخالق. ووقف ذات صباح في
حديقته يتأمّل دودة تتسلّق إحدى النباتات.