الحذر نجاة من غدر الأقوياء
في سالف العصرِ والأوانِ، وفي أغوارِ الغابةِ المتراميةِ الأطرافِ، حيثُ تتشابكُ الأشجارُ وتتراقصُ الظلالُ، قرّرَ الأسدُ، سيدُ الوحوشِ وجَبّارُ الأدغالِ، أن يُشَيِّدَ مملكةَ العدلِ والسلامِ، ويجمعَ تحتَ رايتِها جميعَ الكائناتِ، صغيرَها وكبيرَها، قويَّها وضعيفَها، لتعيشَ في وئامٍ وانسجامٍ. زأرَ زئيرًا رجَّفَ الأرضَ وأيقظَ الحجرَ، وأعلنَ بعزةٍ وكبرياءِ: