الجمعة، 11 يناير 2019

• قصة غريبة: زوجان من العمالقة


ولدت "أنا" عام 1846 في كندا في عائلة عادية، كان والداها وأخوتها وأخواتها متوسطي الطول، لكن في سن الخامسة عشرة، كانت آنا تبلغ 170,2 سم، كانت تزن حوالي 100 كلغ، ولها أقدام ضخمة، كانت "آنا" امرأة لطيفة للغاية على الرغم من حجمها المرعب.




الخميس، 10 يناير 2019

• قصة مؤامرة: حزام العفّة يحمي الزوجة


ذهب رجلٌ إلى حملةٍ صليبية مقدسة ووضع حزاماً معدنياً على وسط زوجته حتى لا تستطيع خداعه أثناء غيابه، وأخذ المفتاح معه. إلا أنه ليس بإمكان أي امرأة ارتداء مثل هذا الشيء والبقاء لأيامٍ عديدةٍ دون أن يتسبّب هذا الشيء بموتها بسبب الإنتان.




• نوادر العرب: معن بن زائدة والشاعر


قال مروان بن أبي حفصة الشاعر:‏ ‏خرجتُ أريد مَعْنَ بنُ زائدة أمدَحُهُ بقصيدةٍ لي، فَلَقيتُ أعرابياً في الطريق، فسألتُهُ: أين تريد؟‏ ‏ فقال: هذا الملكُ الشيباني (يعني ابن زائدة).‏ ‏قلت: فما أهديتَ إليه؟‏ ‏ قال: بيتين.‏ ‏قلت: فقط؟!‏ ‏قال: إني جمعتُ فيهما ما يَسرُّه.‏ ‏فقلت: أنشدهُما.‏ ‏فأنشدني:‏




• قصة مُخَيِّبَة: الأم تيريزا لا تهتم بالنظافة


ليس للمتطوعين الذين يعملون في "بيوت" تيريزا حول العالم أدنى خبرةٍ أو معرفة بكيفية تنظيف وتعقيم المنشآت التي يعملون فيها، فهم معظمهم لم يتلقوا أي تمرين أو تدريب يذكر، فقد كان يتم غسل الحقن بالماء البارد ثم إعادة استعمالها، كما كانت الملابس المتسخة والملوثة بمختلف الأوبئة غالباً يُعاد غسلها باليد ثم يتم استعمالها.




• قصة حرب: الخنازيرُ تُرعب الفِيَلة

كان استخدام الفيلة أمراً شائعاً جداً في الحروب، فهذه الحيوانات الضخمة قادرة على تحقيق ضررٍ كبيرٍ بالأبنية والجنود لكونها ذات قدرة تدميرية كبيرة، بالإضافة لأنيابها وخراطيمها وأقدامها القادرة على سحق أي شيء يقف أمامها، فوزن الفيل الواحد تقريباً هو خمسة أطنان، وحتى لو أصيب فإن مجرد سقوطه على الأرض سيشكل مشكلة للأعداء أيضاً.




• قصة صُدفة: صدمة تحلّ المعادلات


"عبدالسلام  ججكجي" شاب في مقتبل العمر، لم يبلع العشرين، يعمل حمالاً في مزرعة والده في مدينة شانلي أورفه جنوب شرق تركيا، تعرّض لصدمة كهربائية قوية، بقي بعدها في المستشفى لأسبوع يتلقى العلاج اللازم.




• قصة خطأ: حصن قلعة ماتريرا


كانت عملية إعادة بناء حصن قلعة "ماتريرا" بإسبانيا متناقضة بشدة: حيث أن البرج فيها أصبح يبدو أكثر حداثة.
تجلى فيما بعد أن المُرَمِّم "كارلوس كويفادو" أرادَ أن يُوَضِّح للرائي أي الأقسام حديثة، وأيها قديمة في هذه القلعة.




الأربعاء، 9 يناير 2019

• نوادر العرب: الجاحظ والشحاذ


دخلَ رجلٌ على الجاحظ المعروف ببخله وقال له: أعطني يا أديبَ العرب، فقال الجاحظُ لخادمه: يا زبرجد قل لياقوت، وياقوت يقول لعنبر، وعنبر يقول لزمرد، وزُمرّد يقول لمرجان، ومرجان يقول لعقيق، وعقيق يقول لهذا المسكين الله يعطيك.




• قصة مؤامرة: الرعد يقضي على المعارك


ادّعى الكثرون أن هناك معارك تحدث في الفضاء غير المعارك التي تحدث على الأرض، ويبدو أن الحروب والمعارك التي تحدث على الأرض لا تكفيهم، حتى يخترعون معارك وهمية تحدث في الفضاء...




• قصة كرة قدم: ماكدونالدز تُغضب المسلمين

قامت "ماكدونالدز" باستخدام ورق جديد كغلاف لوجبات الأطفال في مطاعمها، ومع الأهمية الكبيرة لكأس العالم 1994 قامت باستغلال الحدث ووضع أعلام الدول المشاركة على ورق اللف هذا...




الثلاثاء، 8 يناير 2019

• قصة مُخَيِّبَة: الأم تيريزا تُعَلِّم الفقراء الموت

كانت منظمة "الأم تيريزا" الخيرية "المبشرون للأعمال الخيرية" (Missionaries of Charity)، تجني مئات الملايين من الدولارات أثناء فترة حياتها، لكن الباحثين اكتشفوا أن 517 من بيوتٍ شيدتها في مختلف أنحاء العالم للاعتناء بالمرضى والمحتضرين وللترويج للدين المسيحي، كانت تعاني نقصاً فادحاً في الأدوية والغذاء وحتى خدمات العناية بالمرضى.




• نوادر العرب: الأقيشر والمجوسي

سعى "الأقيشر" في الزواج من ابنةِ عمٍ له اسمها الرباب، فأكثر عليه أبوها في المَهر ليحول بينه وبين غرضه، فسعى الأعرابي في طلب المهر بين قومه فلم يُنجده أحد، فلما ضاق به الحال قصد رجلاً من المجوس فأنجده وأعانه حتى تزوج ابنة عمّه، فقال في المجوسيّ شعراً:




• قصة حرب: النحل سلاح أقوى من النار


استخدم الأقدمون عدة طرق لإبطاء وتقييد حركة العدو، وكانوا يعتمدون في الحروب استخدام الحشرات التي تسطيع العض واللدغ، فهي تستطيع تحقيق ضرر لا بأس به قد يكون قاتلاً في بعض الأحيان للعدو.




• قصة مفقود: رحلة الدب إلى نيويورك


لقد كان الدب "ويني" وأصدقاؤه (The Real Winnie The Pooh And Friends) حقيقيين فعلاً  قبل أن تقوم شركة "والت ديزني" بتحويلهم إلى مسلسل رسوم متحركة مشهور.




الاثنين، 7 يناير 2019

• قصة مشاهير: آينشتاين عازف كمان

عندما كان "آينشتاين" في السادسة من عمره، قامت والدته، "باولين"، وهي عازفة بيانو بارعة، بترتيب دروسٍ له على آلة الكمان، في البداية، كره "آينشتاين" العزف على الكمان، بل كان جلّ اهتماماته هو هوايته اللعب ببطاقات البوكر التي برع فيها حيث بنى ذات مرة منها منزلاً (card house) من أربعة عشر طابقاً.