الخميس، 15 فبراير 2024

• قصة للأطفال: حكايات ريم


حواديت لا تشبهنا

كانت أم ريم مشغولة في إعداد طعام العشاء، حين جرت ريم إلى جدها تطالبه بأن يحكي لها حدوتة. ارتبك الجد فلم يحدث أن حكى حدوتة من قبل لأي من أطفال العائلة الذين كبروا الآن وصاروا أطباء ومهندسين ومدرسين. أَلَحَّتْ ريم مرة ثانية فجلس الجد على الأريكة.





الأربعاء، 14 فبراير 2024

• قصة للأطفال: كرة ملونة

على قَدّ بساطك مدّ رجليك

وَقَفَ الولدُ أمامَ دكانِ اللُّعَبِ، اختارَ الولدُ كرةً مُلَوَّنَةً، قال له البائعُ: هذه كرةٌ كبيرةٌ وأنت صغيرٌ.

دَفَعَ الولدُ الكرةَ أمامَه، ولكنَّ الكرةَ تركته وقَفَزَت نحو الرَّصيفِ، ثم تركَته وقَفَزَتْ إلى نافذةِ البيتِ المُرتفع.

قالَ السائرون في الشارع: هذه كرةٌ كبيرةٌ يمشي وراءَها ولدٌ صغيرٌ.





الثلاثاء، 13 فبراير 2024

• قصة للأطفال: الخيط الذهبي

القناعة

"بيتر" صبيٌّ ذكي إلا أنه كان ضيق الصدر ودائم الشرود والتأمل في المستقبل، سألته المعلمة مرةً عما يُفَكِّرُ به فأجابها قائلاً: إنني أفكر بما سأكون في المستقبل.





الاثنين، 12 فبراير 2024

• قصة للأطفال: أبو محمود بائع الحلوى

أبو محمود، الحلوى يصنعها بيده ويحملها على رأسه

بعد ظهر كل يوم يحضر أبو محمود إلى ساحة البلد حاملاً على رأسه صينية الحلوى الكبيرة وبيده طاولة. يضع الطاولة أولاً ثم يضع عليها الصينية ويستعد لبيع الحلوى الساخنة.





الأحد، 11 فبراير 2024

• قصة للأطفال: الفارسُ المُزَيَّفُ


عاقبة الغرور

في قرية بعيدةٍ بعيدةٍ عن المدينة، كان يعيش ولد متعجرفٌ مُدَّعٍ  اسمه (فارس). وكان (فارس) يَدّعي أنه يستطيع القيام بأي عمل، ويعرف كل شيء، وكانَ يدسُّ أنفَهُ في كلِّ الأشياءِ.





• قصة مُخَيِّبَة: الجولة الأخيرة لمصارع الثيران


لماذا

هذه هي جولتي الأخيرة، رغم كل صرخات الجماهير التي تحيط بي، والزهور التي يلقيها الجميع علي، وتلك الثياب البراقة التي أرتديها، ثياب الشهرة والمجد، رغم كل ذلك لن انزل إلى حلبة مصارعة الثيران مرة أخرى.





السبت، 10 فبراير 2024

• قصة للأطفال: الفتاة الذكية واللص


خطة محكمة

يُحكى أنه تَكَفَّلَ أحدُ الرجال الطيبين بأخته وابنتها بعد وفاة زوجها، فأنشأ لهما داراً ملاصقة لداره، وكان يقوم على أمرهما بكل كرم، ويحدب عليهما حتى أن الفتاة لم تشعر بآلام وقهر اليُتم، فكان لها ذلك الخال بمنزلة الأب الحنون الذي يرعاها.





الجمعة، 9 فبراير 2024

• قصة للأطفال: الساعة المائية


قطرات الماء تحدد الثواني والدقائق والساعات

منذ مطلع التاريخ والإنسان يراقب ويقيس مظاهر الطبيعة من حوله، وذلك لأسباب دينية أو بتأثير الرهبة التي أحسها الإنسان الأول أمام حركة الكواكب وتعاقب الليل والنهار.





الخميس، 8 فبراير 2024

• قصة للأطفال: زَيْنبُ وصاحب المكتبة الخضراء

حلمٌ أدبي

في يَوم الأَحَد وبَعدَما أَنْهَت زَينَبُ جَميعَ واجِباتِها المَدرسِيَّة، قَرَّرَت التَّرفيهَ عَن نَفْسها بِقراءةِ قِصَّة، وبَعدَ بَحثٍ طَويلٍ أثارَ انْتِباهَها قِصَّةٌ بِغلافٍ أَخْضَرَ عُنْوانُها "دَنانِيرُ لِبْلبة".





الأربعاء، 7 فبراير 2024

• قصة للأطفال: عبدالله الصائم الشهم


الأمانة

قال مدير المدرسة للتلميذ عبدالله:

- نحن نسمعك، يا بنيّ، ونفهمك...، احكِ لنا، ولا تخف.

لاحظ المدير أن عبدالله لايزال واقفا، فأضاف:

- اجلس، يا بني، واحك لنا الحكاية كلها.





الاثنين، 5 فبراير 2024

• قصة للأطفال: الموسيقيُّ الأصمُّ

لودفيجْ فانْ بيتهوفن

صديقي العزيزَ! افتحْ لي أذنيكَ، واسمعني جيّداً:

- إنَّ العاهةَ التي أصابتني في أذنيَّ تخيفُني وتُقلقني كثيراً!

هلْ تدركُ خطرَ هذه العاهةِ على صحَّتي، وعلاقتي بأقْربائي وأصدقائي؟!





الأحد، 4 فبراير 2024

• قصة للأطفال: النملة والصرصور الجديد


تَحَوُّل

صحيح أن الشتاء كان قاسياً، لا بسبب أمطاره وثلوجه فحسب، بل لأنه ترافق بالجوع الذي لم ترحم النِّمال مَظاهِرَه المتمثلة في ارتجاف جسد الصرصور ونحوله وارتجاف شفتيه وذُلّ السؤال في عينيه، ذلك الذل الذي كاد ينقلب بكاءً أمام الأبواب التي أغلقت في وجهه، لكنه لم يقل، لأن الصرصور حاول أن يظل محتفظا بكرامته...





السبت، 3 فبراير 2024

• قصة للأطفال: الأسد السعيد


السِّجنُ أكثرُ سعادةً

يُحكى أنَّ أَسداً كان يعيشُ في إحدى حدائق الحيوان، وكان سعيداً للغاية، ففي كل صباح يزوره ابن حارسه أثناء ذهابه إلى المدرسة ويلقي عليه تحية الصباح، وبعد الظهر يلقي ناظر المدرسة عليه التحية.





الجمعة، 2 فبراير 2024

• قصة للأطفال: ذكريات الراعي "أبو منذر"


حنينٌ إلى الماضي

قرأ أحمد في كتاب المطالعة الصيفية درسًا بعنوان (الراعي والقطيع). في الدرس وَصفٌ لحياة راعي الأغنام والماعز، الذي يسرح مع قطيعه في الحقول والبراري...





الخميس، 1 فبراير 2024

• قصة للأطفال: ليسَ كلُّ ما نَتَمَنّاهُ يُسعِدُنا؟!


القناعة كنز لا يفنى

القطة التي يملكها صديقي (محسن)، تتميز عن غيرها من القطط بِحُبِّ تقليد صاحبها في القراءة، سواء الكتاب.. أو الجريدة، أو المجلة، فتلهو بالمطبوعات. تُقَلِّبُ صفحاتها، وتَتَفَرَّجُ على الحروف، وتَنْدَهِشُ للصور والرسوم.