تُحسَبُ الأمور بخواتيمها، فالخاتمة هي التي تُحدِّد من ينال المجد أو الثروة أو الجائزة
انتهت الانتخابات الفرنسية في عام 1848 بصراعٍ بين لويس أدولف تيير رجل النظام، والجنرال الفرنسي لويس يوجين كافينياك مثير الفتن اليميني، وحين رأى تيير أنه يقترب من خسارة هذا السباق المصيري كان عليه أن يبحث عن حل طارئ...
.jpg)












