قناعة... لا قناعة
يُحكى أن الغرابَ في قديمِ الزمانِ كان من الطيورِ الجميلةِ شكلاً وصوتًا، وأنه كان يعيشُ في إحدى الغاباتِ البعيدةِ مع مجموعةٍ كبيرةٍ من الطيورِ الجميلةِ، التي كانت تتمتّعُ بريشٍ رائعِ الألوانِ.
يُحكى أن الغرابَ في قديمِ الزمانِ كان من الطيورِ الجميلةِ شكلاً وصوتًا، وأنه كان يعيشُ في إحدى الغاباتِ البعيدةِ مع مجموعةٍ كبيرةٍ من الطيورِ الجميلةِ، التي كانت تتمتّعُ بريشٍ رائعِ الألوانِ.
فلتنصت
لما حدث في ذلك اليومِ الذي خرجَ فيه الضبعُ للتجوّلِ في الدغلِ
(الشجر الكثيف)، تحت حرِّ الشمسِ الإفريقيةِ.
كان يروح ويجيء، ويزمجرُ، ثم يقفُ، ويتذمّرُ مرةً أخرى. يقفُ ويذهبُ ثانيةً، كان يفعلُ ما هو طبيعي لضبعٍ يتحرّكُ في الدغلِ، ولكن هذه المرة، كان يتذمّرُ بطريقةٍ غير عاديةٍ لأن الجوعَ قد نال منه ولا يجدُ شيئًا يأكله.
كان الطقس جميلاً، وكانت الشمس بأشعّتها الدافئة في كل مكان. شهد فتاة تحب الزهور، وكل يوم تذهب إلى الطبيعة حيث الأزهار الملوّنة، وتقطف الكثير منها، وبعد أن تجمع الأزهار ترجع إلى البيت، وتزيّنه بالزهور والورود.
ذات صباحٍ مشرقٍ كانت النحلة الدؤوبة تتنقل من زهرة إلى زهرة، تجمع الرحيق بخرطومها الدقيق، وتخزنه في حوصلتها، كانت تقوم بعملها بدقّة متناهية واجتهاد مُتقن. وحينها كانت زهرة صفراء كبيرة تراقبها وتتأمّل عملها، فسألتها باستغراب:
كان هناك أرنبٌ يعيش في الغابة مع أمّه الحنون وأبيه العطوف اللذَين كانا يحبّانه كثيرًا، ويلبّيان كل طلباته، إلا أن الأرنبَ لم يكن سعيدًا، كان يتمنّى أن يكون مثل حيوانات الغابة القوية التي يهابُها الجميع.
كنت غصنًا صغيرًا في شجرتنا الأم؛ تلك الشجرة الأصيلة، التي جاءت من نسل متوارث، اشتهرت به هذه الأرض المباركة.
على شاشة الحاسب المضيئة في ظلام الغرفة، كانت الفأرة الصغيرة واقفة عند قائمة الخطوط المفتوحة.
يُحكى أن نملتين كانتا تعيشان قربَ أحدِ الحُقولِ، وذات يومٍ، خرجتا كعادتِهما لجمعِ الحُبوبِ من الحقلِ، وفي طريقهما عثرتا على حمامةٍ جريحةٍ غير قادرةٍ على الحركةِ، وتكادُ تموتُ من الجوعِ والعطشِ، فحزنتا من أجلِها حزنًا شديدًا، ورقّ قلباهما الصغيران لها!
كانت زيارة الرئيس ريتشارد نيكسون لجمهورية الصين الشعبية من أفكاره الخاصة، لكنها لم تكن لتتم دون الدبلوماسية البارعة لهنري كيسنجر، لكن حين أتى الوقت لنيل التقدير، ترك كيسنجرُ بذكاءٍ نصيبَ الأسد لنيكسون...
يُحكى أنه كان
هناك رجلٌ أرملٌ، وكانت عنده بنتٌ حلوةٌ، وقد أحبّها للدرجةِ التي جعلته يقرر ألا يتزوج مرة أخرى.
وكان أمام بيت الأرملِ، بيتُ أرملة تعيش فيه هي وابنتاها، وكانت تشعرُ بالحقدِ عليه لأنه رافضٌ للزواج بعد موت زوجته، وهي تريد أن تتزوجه.
قال الفلاحُ أبو
صالح لزوجتِهِ:
غدًا سوف أقطعُ شجرةَ التوتِ الهرمةِ، لقد شاخت وانقطع عطاؤها، وأخذ بعضُ أغصانها يجف، ولم تعد تصلحُ إلا للتنورِ والموقدِ.
شارفت الشمسُ على المغيبِ، فأطلق الراعي ألحانَ نايه، لِيُلَمْلِمَ شَمْلَ القطيعِ المتناثرِ في أرجاءِ الوادي.
اعتادتْ القمرياتُ البيضاءُ النادرةُ الطيرانَ في سربٍ يطوفُ فوقَ حقولِ القريةِ بالواحةِ الصغيرةِ ومعها القمريةُ الرئيسةُ.
كان هناك ملكٌ وملكة، وكانت لهما ابنةٌ لم تكن أَحَبَّتْ أبدًا، والتسليةُ الوحيدة لها كانت قضاء اليوم كله في الشرفة.
هَمَسَتْ
حنانٌ ببضعِ كلماتٍ في أذنِ صفا، ثم وضعت يدَها في جيبِها وأخرجت منها قطعتين
نقديتين وهي تقول:
- هذا ما جمعته حتى الآن، وسأبقى أوفّر مصروفي حتى أستطيع شراء هدية جميلة لأمي. أعادت حنان نقودَها إلى جيبِها وسألت أختَها صفا: