سليمة سواكري
سألت المعلمة التلاميذ: ماذا تريدون أن تصبحوا في المستقبل؟
فأجابت الصغيرة سليمة ذات الأعوام التسعة: أريد أن أصبح بطلة!
قالت المعلمة: بطلة ليست مهنة يا صغيرتي.
عادت سليمة إلى البيت حزينة، وحكت لأمها ردّ معلمتها في الفصل، وقالت بعناد : أنا أريد أن أعمل بطلة عندما أكبر، ابتسمت والدتها بحنان لهذا الإصرار البريء بينما سليمة تنظر لإخوتها الذين يستعدون للذهاب للنادي لممارسة رياضة الجودو.






