قصة من إسبانيا
في قرى الأندلسِ الجبليةِ كانت الشوارعُ ضيقةً والبيوتُ قريبةً من بعضِها البعضِ لدرجةِ أن سكانَها كانوا يستطيعون مصافحةَ بعضَهم البعض دون الخروج من منازِلهم.
في قرى الأندلسِ الجبليةِ كانت الشوارعُ ضيقةً والبيوتُ قريبةً من بعضِها البعضِ لدرجةِ أن سكانَها كانوا يستطيعون مصافحةَ بعضَهم البعض دون الخروج من منازِلهم.
أمام الباب وقبل أن تفتحه، سألت: «مَن الطارق؟
أتاها الرد بقوة: «حرامي»!
فتحت الباب بفرح. تقدم داخلاً بنوع من الغضب:
«ألم أقل لك حرامي... لماذا فتحت الباب؟».
تضحك: «وهل الحرامي يدق الجرس قبل الدخول!».
عاش ضفدع فوق جبل عالٍ من جبال الإنديز. كان الضفدع يعيش في غدير صغير به مياه باردة. لم يكن الضفدع المسكين يشبه أي ضفدع سواه، فقد ولد وساقه الأمامية اليمنى ضعف الساق الأمامية اليسرى! كما أن ساقيه الخلفيتين متناقضتان أيضاً. وكم تمنى لو أنه ولد مثل باقي الضفادع، حتى لا يعرج وهو يقفز في مياه الغدير!
كان
هناك صبيٌّ صغير الحجم، دقيق الجسم، ضعيف البنية اسمه أوياكا. كان حجم أوياكا سبباً
في مضايقة أطفال القبيلة له، وإغاظتهم لأوياكا كلما رأوه.
كان أوياكا يعيش مع جده، وكان الجدُّ يحاول دائمًا أن ينقذه من هؤلاء الأشقياء، لكن الجدَّ لم يكن معه حين ذهب أوياكا ذات يوم إلى الغابة الممطرة.
قبل أكثر من خمسمائة عام، كان البحارة الإسبان ينطلقون بسفنهم من قارة أوربا، عابرين المحيط الأطلنطي، ليحتلوا أرضا جديدة في أمريكا الجنوبية من أجل البحث عن الذهب. وكانت شعوب أمريكا الجنوبية يسمون الإسبان بالغزاة، ويقاومونهم طويلاً دفاعًا عن أوطانهم، وثرواتهم.
ذاتَ يومٍ من أيامِ الشتاء أخرجت السلحفاة رأسها من درقتها لتستمتع بدفء الشمس. مرَّ ظبي ذو قرنين هائلين بجوارها، تَأَمَّلَ سكونها، وحركتها البطيئة، فَحَيَّاها، وتَحَدَّثَ معها قليلاً، ثم سألته السلحفاة وقد وصفها بأنها بطيئة:
لم يكن في نية جلال أن يخفي الأمر عن أصدقائه مع أن الأمر كان يخصه هو وحده... لقد كان اختراعه الذي تعب عليه تعبًا شديداً، لكنه في نفس الوقت يجب أن يشاركه أصدقاؤه في «جمعية المخترعين» الفرحة، فقرر أن يجمع أصدقاءه ويحكي لهم القصة من البداية وبدأ جلال الحديث:
هاني
ووالده متوقفان أمام محطة القطار ينتظران مرور سيارة أجرة (تاكسي) لِتُقِلُّهُمَا
إلى الفندق.
أبو هاني للسائق: نريد الذهاب الى فندق النجمة الساطعة، كم ستتقاضي من أجل ذلك؟
فرحت العائلةُ لنجاح ابنها عبدالله البالغ السادسة من عمره. وكان عبدالله قد دخل المدرسة السنة السابقة. وفرح العائلة لسبب أن الابن حاز المرتبة الأولى في صفه الابتدائي طوال السنة الدراسية، لهذا قرّرت إدارة المدرسة أن تمنحه شهادة، والشهادة هي أن يتابع دراسته في السنة القادمة مجانا أي دون أن تدفع عائلة عبدالله القسط السنوي.
يعيش فلاحٌ اسمُه شوقي في قرية نائية. كان شوقي يوفر كلَّ ما يستطيع ليتمكن ابنه الوحيد مجدي من إكمال دراسته. وكلما تكاسل مجدي عن الذهاب للمدرسةِ، قال له والده:
ذات غروب يوم يسبق أيام عطلتي الصيفية، طرق العم أيوب باب منزلنا، وطلب من أبي وأمي السماح لي بمساعدته في فرز وتوزيع البريد، فكان له ما طلب. فهو يعلم مقدار محبة واحترام أهلي له. كانت الفرحة تغمرني، والحماس يشدني إلى صباح اليوم التالي لملاقاة العم أيوب والذهاب سوياً إلى العمل.
تحكي هذه القصة
عن قرية صغيرة في شمال اليابان، وفى قلب جبل وعر...
وهناك كان يعيش رجل مسن اسمه «موساكو»، ومعه ابنه «مينكيتشي». وفي يوم من الأيام قال الأب لابنه: «يبدو أن هناك عاصفة ثلجية في الطريق إلينا الليلة». رد الابن: «نعم، ولهذا يجب أن نعود للمنزل مبكرين كل ليلة».
تلمّست
ميرنا برجلها رمل الشاطئ الدافئ وقالت: هنا يا فادي سنبني قصرنا الكبير.
قال فادي: أوافقك الرأي يا أختي.. إنه موقع مناسب وأرضه مستوية.
جلس راعي الغنم إلى جذع شجرة التوت، وكلبه أمامه، باسطًا ذراعيه، ينتظر أي إشارة من صاحبه لإرجاع أي غنم قاصية إلى القطيع. كان الراعي مطمئنًا لغنمه بحراسة هذا الكلب، فأرخى جسمه وبدأ يتنصت على الطيور وهي تسر بما شاهدته من عوالم إلى شجرة التوت، تقفز من فنن إلى آخر، تشقشق وتغرد.
حطّ عصفورٌ أسودٌ على غصنِ شجرةٍ. ارتعشت العصافير التي كانت على عددٍ من الأغصانِ، يتداولون في أمورِهم اليومية، وقد اقترب فصلُ الشتاءِ، الموضوع الذي جمعَهم هو الهروب من بردِ الشتاءِ وإيجاد الطعامِ.