الخميس، 14 يناير 2016

• نوادر العرب: فطنة صبي

ذات يوم رأى الأصمعي فتىً صغيرًا من فتيان العرب وأحب أن يمازحه فقال له:
- يا بني.. هل تحب أن يكون عندك مائة ألف درهم بشرط أن تكون أحمق؟
هز الصبي رأسه نافيًا بشدةٍ وقال:




• قصة مشاهير: فلمنج ينقذ طفلاً من الغرق

هذه القصة الحقيقية دارت في اسكتلندا، حيث كان يعيش فلاح فقير يدعى فلمنج، كان يعاني من ضيق ذات اليد والفقر المدقع، لم يكن يشكو أو يتذمر لكنه كان خائفـًا على ابنه، فلذة كبده، فهو قد استطاع تحمل شظف العيش... ولكن ماذا عن ابنه؟ وهو مازال صغيرًا والحياة ليست لعبة سهلة، إنها محفوفة بالمخاطر، كيف سيعيش في عالم لا يؤمن سوى بقوة المادة؟




الاثنين، 11 يناير 2016

• قصة للأطفال: القط الحزين

كان القط يحب طائراً جميلاً أبيض اللون.
يلعب معه ويتسابق معه، وكان الطائر يحب القط كثيراً.
ولكن الطائر الجميل كان يحنّ إلى موطنه الأصلي، وإلى أهله وجيرانه.
فقد أخذه الصياد من مكانه الأصلي، ووضعه في حديقة منزله، التي كان يمرّ فيها نهر صغير، فوضع هذا الطائر الجميل في هذا النهر الصغير.




السبت، 9 يناير 2016

• قصة وعبرة: المحتال والمغفل (الطمع)

زعموا أن محتالاً ومغفلاً اشتركا في تجارة، فسافرا معًا، وبينما هما في الطريق، تخلّف المغفل لبعض حاجته، فوجد كيسًا فيه ألف دينار، فأخذه، فرآه المحتال، فرجعا إلى بلدهما بعد التجارة، ولما اقتربا من المدينة اتفقا على اقتسام المال.




السبت، 2 يناير 2016

• قصة ملهمة: القائد الذي هزم جيشاً بمفرده


خلال حقبة الممالك الثلاثة المتحاربه في الصين في فترة ما قبل الميلاد، كان في مملكة "شو هان" محارب لامع وخبير في استراتيجيات الحروب هو القائد "شوكو ليانغ" (Zhuge Liang)، وخلال الحرب الدائرة بين الممالك الثلاثة أرسل "شوكو ليانغ" كل جيشة للقتال في إحدى المعارك على بعد عدة أميال من مملكته، ولم يترك سوى مائة رجل لحمايته.




الأربعاء، 30 ديسمبر 2015

قصة وعبرة: ذكاء القاضي وجزاء الغدر والخيانة

دخل رجلان المحكمة، ووقفا أمام القاضي، أحدهما طويل القامة، صلب العود في الخمسين من عمره، والآخر شيخ حاني الظهر يتوكأ على عصا غليظة.
قال الرجل الأول: أعطيت صديقي هذا عشر قطع ذهبية، ووعدني أن يردها لي عندما تتحسن أحواله، وكلما طالبته بها تهرّب مني.




الأحد، 27 ديسمبر 2015

• قصة مضحكة: جحا والخروف

 كان جحا يربّي خروفاً جميلاً، وكان يحبّه، فأراد أصحابه أن يحتالوا عليه من أجل أن يذبح لهم الخروف ليأكلوا من لحمه، فجاءه أحدهم فقال له: "ماذا ستفعل بخروفك يا جحا؟".
فقال جحا: "أدّخره لمؤونة الشتاء".




• نوادر العرب: الخليفة العباسي المأمون والقاضي

كان الخليفة العباسي المأمون يحب العدل ويكرم القضاة العادلين ويسأل عن أحوالهم، وذات يوم جاءه رجلٌ من بلدةٍ بعيدة فسأله الخليفة:
- كيف حال القاضي معكم؟
فقال الرجل: معاذ الله يا أمير المؤمنين. إن لدينا قاضياً لا يفهم، وحاكماً لا يرحم.




• قصة للأطفال: للطير أجنحة

أعلنت مدرسة "فارس" عن رحلة إلى حديقة الحيوان، وسرعان ما اشترك "فارس" وصديقه "خالد"...  لكم حلم "فارس" بزيارة الحديقة، هذا العالم الساحر، الذي لم يزره من قبل. كان " فارس " يعدّ الأيام؛ التي كانت تمضى في بطء وتثاقل؛ كسلحفاة عجوز !.. وفي ليلة الرحلة، أعدّ أدوات اللعب، وقامت أمه بتجهيز " السندويتشات "، والمشروبات، وخلافه.. واستقبل الصباح بابتسامة مشرقة أضاءت محياه !.




السبت، 19 ديسمبر 2015

• نوادر العرب: جزاء الخيانة

جاء رجل إلى بغداد، وهو في طريقه إلى مكة للحج، وكان معه عقدٌ من اللؤلؤ النادر الثمين يساوي ألف دينار. أراد الرجل أن يبيع العقد لكنه لم ينجح لأنه طلب فيه مبلغاً كبيراً، وعندما قرب موعد الحج ذهب الرجل إلى عطارٍ (بقال) موصوف بالخير والأمانة.. وقال له:




الثلاثاء، 15 ديسمبر 2015

• قصة مضحكة: طنجرة جحا تنجب أطفالاً

اسـتعار جحا في يوم ما طنجرة من أحد جيرانه، وعندما أعادها أعاد معها طنجرة أخرى صغيرة.
فسأله جاره عن سبب إرفاق تلك الطنجرة الصغيرة مع تلك التي استعارها.
فقال جحا: إن طنجرتك ولدت في الأمس طنجرة صغيرة، وإنها الآن من حقك.




• نوادر العرب: القاضي والقرءان

جاء رجل إلى أحد القضاة يشكو ابنه الذي يعاقر الخمر ولا يصلي، فأنكر الابن ذلك!
فقال الرجل: أصلح الله القاضي، أتكون صلاة بلا قراءة؟
قال القاضي: يا غلام، أتقرأ شيئاً من القرءان؟




الأحد، 6 ديسمبر 2015

• نوادر العرب: الخليفة عمر بن عبد العزيز وابنه (الولد سر أبيه)

كان للخليفةِ عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ ضَيْعَةٌ، أرادَ أنْ يَهْدِيَها إلى بيتِ مالِ المسلمين، فأشارَ عليه خادمُه (مُزَاحِمُ) أنْ يُبْقِيَها لأُسْرتِه، فهي مَصْدَرُ رِزْقِهِم الوحيد.
فقال عمرُ: أَكِلُهُم إلى اللهِ. أَكِلُهُمْ إلى اللهِ.




الأربعاء، 2 ديسمبر 2015

• قصة للأطفال: مذكرات فأر

لم أكن قد رأيت قطة من قبل.
ذات يوم وبينما كنت مشغولاً في البحث عن الطعام، إذ وجدت نفسي أقف بين أربع أقدام تتحرك بعصبية.




الاثنين، 30 نوفمبر 2015

• قصة ملهمة: الأم التي حوّلت ابنها من غبيّ إلى عبقريّ

عاد أديسون الطفل الصغير إلى بيته وقال لأمه: هذه رسالة من إدارة المدرسة، أخذت الرسالة، قرأتها بصمت، فغمرت عينيها الدموع... ثم قرأت بصوت متهدج لابنها الصغير محتوى الرسالة: "إبنك عبقري، والمدرسة صغيرة عليه وعلى قدراته، عليك أن تعلّميه في البيت".