هذه القصة الحقيقية
دارت في اسكتلندا، حيث كان يعيش فلاح فقير يدعى فلمنج، كان يعاني من ضيق ذات اليد
والفقر المدقع، لم يكن يشكو أو يتذمر لكنه كان خائفـًا على ابنه، فلذة كبده، فهو
قد استطاع تحمل شظف العيش... ولكن ماذا عن ابنه؟ وهو مازال صغيرًا والحياة ليست لعبة
سهلة، إنها محفوفة بالمخاطر، كيف سيعيش في عالم لا يؤمن سوى بقوة المادة؟
زعموا أن محتالاً ومغفلاً
اشتركا في تجارة، فسافرا معًا، وبينما هما في الطريق، تخلّف المغفل لبعض حاجته،
فوجد كيسًا فيه ألف دينار، فأخذه، فرآه المحتال، فرجعا إلى بلدهما بعد التجارة، ولما
اقتربا من المدينة اتفقا على اقتسام المال.
خلال حقبة الممالك
الثلاثة المتحاربه في الصين في فترة ما قبل الميلاد، كان في مملكة "شو هان"
محارب لامع وخبير في استراتيجيات الحروب هو القائد "شوكو ليانغ" (Zhuge Liang)، وخلال الحرب الدائرة بين
الممالك الثلاثة أرسل "شوكو ليانغ" كل جيشة للقتال في إحدى المعارك على
بعد عدة أميال من مملكته، ولم يترك سوى مائة رجل لحمايته.
كان جحا يربّي خروفاً
جميلاً، وكان يحبّه، فأراد أصحابه أن يحتالوا عليه من أجل أن يذبح لهم الخروف
ليأكلوا من لحمه، فجاءه أحدهم فقال له: "ماذا ستفعل بخروفك يا جحا؟".
أعلنت مدرسة "فارس"
عن رحلة إلى حديقة الحيوان، وسرعان ما اشترك "فارس" وصديقه "خالد"...
لكم حلم "فارس" بزيارة الحديقة،
هذا العالم الساحر، الذي لم يزره من قبل. كان " فارس " يعدّ الأيام؛
التي كانت تمضى في بطء وتثاقل؛ كسلحفاة عجوز !.. وفي ليلة الرحلة، أعدّ أدوات
اللعب، وقامت أمه بتجهيز " السندويتشات "، والمشروبات، وخلافه.. واستقبل
الصباح بابتسامة مشرقة أضاءت محياه !.
جاء رجل إلى بغداد، وهو في طريقه إلى مكة للحج، وكان معه
عقدٌ من اللؤلؤ النادر الثمين يساوي ألف دينار. أراد الرجل أن يبيع العقد لكنه لم
ينجح لأنه طلب فيه مبلغاً كبيراً، وعندما قرب موعد الحج ذهب الرجل إلى عطارٍ
(بقال) موصوف بالخير والأمانة.. وقال له:
عاد أديسون الطفل الصغير إلى
بيته وقال لأمه:هذه رسالة من إدارة المدرسة،أخذت الرسالة، قرأتها بصمت، فغمرت عينيها الدموع... ثم قرأت
بصوت متهدج لابنها الصغير محتوى الرسالة: "إبنك عبقري، والمدرسة صغيرة عليه
وعلى قدراته، عليك أن تعلّميه في البيت".