الزُّبَى
جمع زُبْيَةُ، والزُّبْيَةُ هي حُفْرَةٌ في رابيةُ لا يعلوها الماءُ، تُغطَّى
فُوَّهتُها، فإِذا وطِئها الأَسدُ وقع فيها.
يروى أنّ رجلاً صائداً للأسود حفر زُبْيَةً عميقة على
رابية مرتفعة عن الأرض، ثم غطاها بأعوادٍ وأغصان، ومن ثم نَثَرَ عليها رملاً حتى
يخدع طريدته، ثم وضع على الرمل طُعماً ليجذب إليه الأسد، فإن طلبه وقع في تلك الزُّبْيَة
، فسَهُلَ عليه اصيطاده وهو في مأمن منه.
إلا أنه في ذلك اليوم انفتحت أبواب السماء، فأمطرت
مطراً غزيراً، وسالت السيول حتى وصلت الى تلك الرابية فغمرت مياهُها الزُّبْيَةَ ،
فأعاقت عليه صيده، ومنعت عنه طريدته، وأُسقط في يده، فقال: «بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَى»،
فذهب قوله مثلاً.
ويُضرب
هذا المثل للأمر إذا اشتدَّ حتَّى جاوز الحدَّ.
تابعونا على الفيس بوك
مواضيع تهم الطلاب والمربين والأهالي
قصص للأطفال وحكايات معبّرة
إقرأ أيضاً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق