كان
أبو علي الفارسي من معاصري المتنبي، وكان يستثقله أيضاً بسبب تكبره واستعلائه.
وأبو علي هذا هو أكبر النحويين العرب الذين جاؤوا بعد سيبويه.
وفي
زيارة المتنبي الأخيرة لبلاد فارس، التقاه أبو علي الفارسي، ودعاه عن طريق تلميذه
وصديقه ابن جني إلى العشاء.
وفي
نهاية السهرة، وكان المتنبي يقف لينصرف، سأله أبو علي الفارسي، لا ليعرف، بل ليبيّن
له أن عليه أن يتواضع: يا شيخ! (هكذا كان ينادى المتنبي) ما هي الجموع على وزن
فِعلى عند العرب؟
فأجابه
المتنبي على الفور: حِجلى (جمع حجل)، وظِربى (جمع ظَرِبان)، وتابع سيره.
ويُعَلِّق
أبو علي الفارسي على ذلك، أنه أمضى يومين متتاليين في البحث والتنقيب، فلم يجد
جمعاً ثالثاً.
تابعونا على الفيس بوك
مواضيع تهم الطلاب والمربين والأهالي
قصص للأطفال وحكايات معبّرة
إقرأ أيضًا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق