السبت، 19 يوليو، 2014

• قصة غريبة: العجوز والقطط وقدرة الله


دخلت أمه العناية المركزة في المستشفى، ثم صارحه الأطباء بأن حالتها ميؤوس منها، وأنها قد تفارق الحياة في أية لحظة، فخرج من عند أمه هائمًا على وجهه...




• قصة للأطفال: ماذا يحدث تحت سريري؟


كان قلب بشّار يخفق بقوة. تثاءب من شدّة النّعاس ثمّ تقلّب في سريره محاولاً أن يبقى مُستيقظًا. ماذا لو غفا وخرج الوحش من تحت سريره؟ شعر بالحرّ وبدأ العرق ينزل على خدّيه، وبعد ذلك شعر بالبرد الشديد وأخذ جسمه يرجف. سحب الغطاء الصوفي ليغطّي كتفيه ورأسه وبدأت أسنانه تصطكّ كلك كلك كلك كلك. كأنّه سمع حركة تحت سريره.  تخيّل أن الوحش سيخرج بين لحظة وأخرى. أخرج رأسه بحذر من تحت الغطاء، وحدّق جيّدًا بطرف سريره. كان ضوء المصباح خفيفًا فضغط  زره لينيره أكثر وصرخ بكل قوّته: ماما! بابا!




• قصة غريبة: الجريمة والمجرم والشاهد


في إحدى الليالي الحالكة الظلام حين كان تهريب البضائع شائعًا على سواحل بريطانيا، كانت سفينة مشحونة تبغًا مهربًا تسير سيرًا بطيئًا نحو شواطئ انجلترا، وكان القبطان على ظهرها يتمشى قلقًا ممعنًا نظره نحو الأفق الشرقي وقد لاحت تباشير الصبح.




الخميس، 17 يوليو، 2014

• قصة دينية: حوار مع الشيطان


من الطريف ما يروى في الأساطير الهندية أن رجلاً كريمًا لقي الشيطان في الطريق ولم يلقِ عليه التحية، فغضب الشيطان وسأله: لماذا لم تلقِ عليّ التحية؟
فأجاب الرجل: لأنك علة كل شقاء وكل شر في العالم!
فقال الشيطان: أظنك مخطئًا في هذا الزعم، فأنا لست كذلك.. تعال معي وأنظر بعينيك.




• نوادر العرب: فلا لبن يفيد ولا حليب


     بينما كان أعرابي يتجول في البرية، رأى جرو ذئبٍ صغير كانت أمه قد ماتت بعد أن ولدته وتركته وحيدًا ينتظر موته المحتوم، فحنّ عليه الأعرابي، وأخذه معه إلى خيمته وأهله ليرضعه على شاة له، فلما كبر الذئب واشتدت عزيمته وقويت شكيمته، هجم على الشاة التي أرضعته ثم افترسها! ولما رجع الأعرابي، رأى هذا المنظر المريب، فأنشد يقول:




• قصة ملهمة: البطة تفقد رفيقاتها


انطلقت مجموعة من البط البريّ المهاجر في بدء الشتاء متجهة معًا نحو الجنوب، وكانت البطات تطير معًا في تناسق وانسجام، وتستريح معًا عندما تشعر بالتعب.
لاحظت بطة أثناء طيرانها مجموعة أخرى من البط  ترعى وتأكل الطعام الوافر في الحقل، ففكرت البطة أن تهبط وان تأكل مع البط القليل من الطعام ثم تلحق بأخواتها في السرب. وبالفعل نزلت وبدأت تأكل بشهية متزايدة.




• قصة للأطفال: قراءة غير صامتة

         
كانتْ نهلة تشعر بالملل إذا قرأتْ، فسرعان ما تتثاءب، ثم تغمض عينيها، وتغفو بهدوء والكتاب بين يديها، لهذا بدأتْ أمها تبحث عن كتب مثيرة، لعلّها تحرِّض ابنتها على القراءة، وعدم الاستسلام للنوم، فاشترتْ لها مجموعة كبيرة من القصص المثيرة، مثل: مغامرات الفارس الشجاع الذي قتل التنين والذي أحرق الغابة، والأميرة التي هربتْ من الساحر الشرير بعدما نسي مفاتيح باب قصره على الطاولة، والأصدقاء الذين أنقذوا مملكة النحاس من عصابة الأشرار الذين يسرقون الجواهر، والأميرة التي تزوجتْ من الراعي الذكي الذي حلَّ لغز السلحفاة التي سبقت الأرنب.




• قصة ملهمة: الحياة أغلى من اللؤلؤ


كان صبّي قرويّ يسير على الشاطئ، فشاهد شيئًا يلمع في الرمل، فانحنى والتقطه، تأمله الصبي جيدًا، فإذا هي لؤلؤه ضخمة تسحر الألباب، امتلأ الصبي فرحًا، وأدرك أن متاعبه قد انتهت، فلا حاجة له للعودة إلى العمل الشاق بعدما أصبح غنيًا...




• قصة غريبة: حفاظًا على حياة السارق


في كل عام تُسرَق أعداد كبيرة من السيارات في ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأميركية، ويندر أن تلاقي الشرطة السيارة في نفس اليوم وتعيدها لصاحبها...
وفي عام 1981 سُرقت سيارة أحد المواطنين، فأبلغ صاحبها رجال الشرطة بسرقة سيارته، وأخبرهم بأنة ترك على مقعد السيارة علبة بسكويت مشرّبة بمادة سامة، كان قد أعدها لوضعها في الجراج لقتل الفئران! وأنه يخشى أن يأكل منها سارق السيارة فيتسمم ويموت..




الثلاثاء، 15 يوليو، 2014

• قصة وعبرة: أرنست همينجواي الجبار.. ينهار


يندر أن يوجد في الولايات المتحدة الأمريكية أو في العالم من لم يسمع عن الكاتب الامريكي الشهير "أرنست هيمنجواي" (1899-1961) الذي كان يمتلك كل مقومات النجاح، فبالإضافة إلى شهرته الذائعة الصيت كأديب وكاتب قصصي متميز، كان جسمه رياضيًا قويًا مكنه من الحصول على جوائز في عدة مسابقات رياضية...




• قصة ملهمة: الملك والفقير.. الصداقة أغلى من القصور


يحكى أن ملكًا عظيمًا كان بين الحين والآخر يحب أن يتحدث مع شعبه متخفيًا... وذات مرة اتخذ صورة رجل فقير، فارتدى ثيابًا بالية جدًا وقصد أفقر أحياء مدينته، ثم تجول في أزقتها الضيقة واختار إحدى الحجرات المصنوعة من الصفيح القديم وقرع بابها...




الاثنين، 14 يوليو، 2014

قصة وعبرة: غوريللا بين أنياب الأسد


عانى أشرف من البطالة زمنًا طويلاً، ولم يجد عملاً، وضاقت الحياة في عينيه، سمع عن وظيفة في حديقة الحيوانات، فسأل عنها، قال له مدير الحديقة:
لقد ماتت الغوريلا فجأة، ليس لدينا غوريلا غيرها، وهى تجتذب الكثير من الناس خاصة الأطفال، فهل تقبل أن تلبس جلد غوريلا، وتقفز بين أغصان الشجر، وتقلد صوتها، مقابل مبلغ كبير من المال، حتى نستورد غوريلا من الخارج؟




• قصة ملهمة: لو كنت "آدم".. هل تستجيب لحوّاء؟


الطبق المغطى
سار أحد الملوك متخفيًا، وتجاوز حدود المدينة حتى وصل إلى غابة، رأى حطابًا فقيرًا وزوجته يتحدثان بصوت مسموع وهما يقطعان إحدى الأشجار...
قالت الزوجة: "إن أمّنا حواء كانت مخطئة جدًا حين أكلت من الفاكهة المحرمة، ولو أنها أطاعت ما أمر الله به ما كنا الآن نشقى ونتعب في هذه الدنيا".




الأحد، 13 يوليو، 2014

• قصة ملهمة: قنبلة ذرية في غرفة الصف


بعد أن هدأت الحرب الأهلية في لبنان، طلبت مُدرِّسة في مدرسة ابتدائية من الأطفال أن يرسموا ما يخطر ببالهم.. مرّت المدرسة على الأطفال فوجدت طفلاً يرسم دبابة، وأخر يرسم مدفعًا، وثالثًا يرسم قتيلاً، ورابعًا يرسم ابنًا يبكي على فقد والده، وآخر يرسم منازل مهدمة...




• نوادر العرب: الصابر والشاكر في الجنة


دخل عمران بن حطان يومًا على امرأته، وكان عمران قبيح الشكل ذميمًا قصيرًا، وكانت امرأته حسناء فائقة الجمال. فلما نظر إليها ازدادت في عينه جمالاً وحسنًا، فلم يتمالك أن يديم النظر إليها...
فقالت: ما شأنك؟




• قصة ملهمة: أنت قويّ في نقطة ضعفك


وقعت حادثة مؤسفة، فَقَدَ على إثْرِها الفتى ذراعه اليسرى، ولكي يشجعه أهله على العودة للحياة الطبيعية، فقد أدخلوه حسب رغبته في دورة تدريبية لرياضة الجودو.
ذهب الفتى للحصة الأولى، فعلّمه مدرّبه حركة معينة ليؤديها، وفي المرات التالية، كان المدرب يعيد له نفس الحركة حتى تأكد من اتقانه المطلق لها...




السبت، 12 يوليو، 2014

• قصة للأطفال: النملة وحبة القمح والصرصور

وقف الصرصار الكسول متثائباً قرب قرية النمل، التي تضجّ بالحركة والنشاط والعمل، وأخذ يراقبُ مشهداً مدهشاً ليس مألوفاً لديه: فالنمل كان يخرج حبات القمح من قريته، وينشرها على سطح الأرض تحت الشمس، على غير عادته، وتعجب الصرصار أكثر، عندما لمح أن بعض النملات تقوم بفلق كل حبة قمح إلى فلقتين، بفكها القوي!!.




• قصة ملهمة: الفلاح والقطة الصغيرة


 (يأتيك الفرج من حيث لا تدري)
فجأة دوّت صرخة عالية، وسُمع صوت تحرك مياه.. لقد سقطت قطة صغيره في عمق البئر..
سمع فلاح الصوت، وأطل برأسه إلى داخل البئر، شاهد المنظر، وكم كان مؤثرًا للغاية..




• نوادر العرب: الحجّاج بن يوسف الثقفي والأعرابي


خرج الحجَّاج مُتَصيّدًا بالمدينة، فوقف على أَعرابيّ يرعى إبلاً له، فقال له: يا أعرابيّ، كيف رأيتَ سِيرَة أَميركم الحجَّاج؟
قال له الأعرابيّ: غَشوم ظَلُوم لا حيّاه اللّه.
فقال الحجاج: فَلِم لا شَكَوْتموه إلى أمير المًؤمنين عبد الملك؟




الأربعاء، 9 يوليو، 2014

قصة ملهمة: اللمسة الأخيرة... لمسة سحرية


رسم أحد الفنانين لوحة الأشجار في فصل الخريف بعد غروب الشمس بقليل..
اللوحة تميل إلى العتمة.. الأشجار عارية الأوراق، وهناك بيت منعزل بلا أضواء يقف منفردًا، يواجه عاصفة شديدة من التراب..




• قصة ملهمة: الخِراف الكاملة لا تحتاج راعٍ


بينما كان أحدُ الرجال يتنزه على سفح جبل، تناهت إلى أسماعه أنغام ناي عذبة، فسار نحو مصدر هذه الأنغام، فرأى راعيًا جالسًا في ظل شجرة كبيرة، يعزف على الناي والغنم حوله يلتهم العشب الأخضر بهدوء.




• نوادر العرب: وضّاح اليمن وأم البنين


أقامت أم البنين زوجة الوليد بن عبد الملك صلة عشق مع عبد الرحمن بن إسماعيل الخولاني الذي لُقّب بسبب جماله ووسامته "وضاح اليمن"، وكانت ترسل إليه فيدخل إلى مخدعها، ثمّ تخبئه في صندوق وتقفل عليه إذا داهمها زائر، حتى اكتشف أمرها خادم فوشى بها إلى الخليفة.




• قصة ملهمة: الحرية تولد مع الإنسان

الموت من اجل زنزانة أوسع
حدث هذا من عدة أعوام عندما اعتصم السجناء الأتراك لمدة تزيد على الستة أشهر.. وهو ليس اعتصامًا صوريًا بل امتناع حقيقي عن الطعام  death fast وكان هناك ضحايًا.. فقد مات منهم حوالي 12 سجينًا كانوا قد أضربوا عن الطعام حتى الموت دفاعًا عن شرف القضية..




• قصة دينية: اتّكل على الله... واطمئن


شيك على بياض

مرّ دكتور ويلبر شابمان Dr. Wilbur Chapman بضائقة مالية شديدة، وأضطر إلى السفر إلى أقصى الغرب، جاء أحد أقربائه الأثرياء ليودعه بعد أن عرف بالأمر، فوضع في يده ورقة صغيرة..
تطلع دكتور شابمان إلى الورقة فوجدها شيكًا مصرفيًا يحمل اسمه وموقعًا عليه دون أن تحدد قيمته.




• قصة للأطفال: الصداقة والتعاون والثَّلْجُ الدَّافِئُ


حَلَّّقَ النَّوْرَسُ فِي الْفَضَاءِ بَاسِطًا جَنَاحَيْهِ عَلَى الْهَوَاءِ. ودَارَ دَوْرَاتٍ سَرِيعَةً فَوْقَ شَاطِئِ الْبَحْرِ مُنْسَابًا بَيْنَ قِمَمِ الصُّخُورِ. وَأَطْلَقَ أَصْوَاتًا مُتَتَالِيَةً. كَأَنَّهُ يُعَبِّرُ عَنْ فَرْحَتِهِ وَحُبُورِهِ. ثُمَّ حَطَّ عَلَى صَخْرَةٍ بَحْرِيَّةٍ سَمْرَاءَ، حَفَرَتْ فِيهَا اْلأَمْوَاجُ أَخَادِيدَ عَمِيقَةً. وَغَطَّتْ جَنْبَيْهَا الطَّحَالِبُ الْخَضْرَاءُ. وَفَجْأَةً بَاغَتَتْهُ مَوْجَةٌ وطَشَّتْهُ بِرَذَاذِهَا فَتَقَهْقَرَ بِسُرْعَةٍ. فَانْطَلَقَتْ مِنَ الصَّخْرَةِ الْمُحَاذِيَةِ لَهُ ضَحِكَاتٌ مُسْتَرْسَلَةٌ لِفَتَاةٍ صَغِيرَةٍ جَمِيلَةٍ، كَانَتْ تُتَابِعُ الْمَشْهَدَ بِفُضُولٍ.




الثلاثاء، 8 يوليو، 2014

• قصة ملهمة: القاضي العادل يُحاكم صديقه


زميلان في الدراسة الثانوية والجامعيّة أيضًا. كانا صديقين حميمين، وكانا في طريقهما إلى مستقبل يبشّر بالخير والنجاح.
درسا القانون ومهنة المحاماة، ونالا الإجازة الخاصة بالمحاماة معًا، ثم انصرف كل منهما إلى عمله بنشاط، حصل الصديق الأول على تقدم وترقية بعد أعوام، وسقط الثاني فريسة الخمر والقمار، وطرد من الوظيفة التي عيّن فيها...




الاثنين، 7 يوليو، 2014

• قصة ملهمة: كن حذرًا.. كلماتك لا تُرَدّ


ثار فلاح على صديقه وقذفه بكلمة جارحة، ولما عاد إلى منزله هدأت أعصابه وبدأ يفكر باتزان: "كيف خرجت هذه الكلمة من فمي؟! أقوم وأعتذر لصديقي".  وبالفعل عاد الفلاح إلى صديقه، وفي خجل شديد قال له: "آسف.. فقد خرجت هذه الكلمة عفوًا مني، اغفر لي!".




• قصة ملهمة: محبة الإخوة بركة (الإيثار)


ورث أخوان عن أبيهما قطعة ارض، فاقتسماها مناصفة، كان الأول غنيًا وبلا زوجة وأولاد، أما الثاني فكان فقيرًا، وكان متزوجًا وله أولاد كثيرون، ولما حان الحصاد، جمع كل أخ منهما القمح في بيدره.
وفي أثناء الليل، قال الأخ الغني في نفسه: "أخي فقير وكثير الأولاد، وعلىّ أن أزيد بيدره". وقام في الليل وحمل كمية من بيدره ووضعها على بيدر أخيه وعاد إلى النوم.




الأحد، 6 يوليو، 2014

• قصة ملهمة: نابليون بونابرت يكافئ جنوده الأبطال


قطعة رنجة
بعد معركة ضارية وجهادٍ شاقٍ انتصر الإمبراطور نابليون بونابرت على أعدائه، وأراد الإمبراطور مكافأة بعض الرجال من جنسيات مختلفة، قاموا بأدوار بطولية في ذلك اليوم، صرخ الإمبراطور قائلاً: "قولوا لي يا أبطالي النجباء، ما هي رغبتكم وأنا أحققها لكم!"




قصة ملهمة: لا تفقد الأمل.. فالأمل بالله كبير


فقد رجل أعمال منذ أعوام كل ما كان يملك، وفي يأس تام قال لزوجته: لقد تحطمنا.. ضاع كل ما لنا! أما زوجته التي كانت قد ساعدته في الحصول على المكاسب العظيمة السابقة، فقد اقتربت منه وسألته عما يرمى إليه بهذا الكلام، فأجابها: إنني أعني تمامًا ما قلته، لقد تحطمنا وخسرنا كل شيء!




• قصة للأطفال: الموجة المشاغبة


       
  كان الوقت بعد شروق الشمس.. والمدينة لاتزال راقدة في سريرها الوردي..!
          وكان البحر هادئًا.. والموج صافيًا شفافًا ونسمة الصباح ترد الروح.
          خلع الصغيران «باسل» و«حسام» ملابسهما العادية وارتديا لباس البحر، واقتربا من الماء، وغمسا في الموج الأزرق أقدامهما.. ثم توغلا في الماء قليلاً قليلاً.. وأخذا يرشانه كل منهما على الآخر..!




• قصة ملهمة: اليدان المصليتان (التضحية والإيثار)


في قرية قريبة من بلدة "نورمبرج الأوروبية"، في القرن الخامس عشر، عاشت عائلة مكونة من أب وأم وثمانية عشر طفلاً، وكانت ظروفهم المادية في غاية الصعوبة، ولكن ذلك لم يمنع الأخوين الأكبرين من حلم كان يراودهما...
فالاثنان موهوبان في الرسم، ولذا حلما بالانضمام إلى الدراسة في أكاديمية الفنون في "نورمبرج". وبقي الحلم صعب المنال لأن والدهما لا يستطيع أن يتكفل أعباء الدراسة.




السبت، 5 يوليو، 2014

• قصة ملهمة: صدقوني إني أحبه


أنا أعمل مديرًا في إحدى الشركات منذ أعوام، وأقوم بواجبي على أكمل وجه حسب شهادة الجميع... بدأ رئيسي يضايقني بلا سبب، كان عنيفًا جدًا معي، في حين كان الجميع يحبني.
ازدادت مضايقته لي حتى أحسست أنه لا مفر لي سوى الاستقالة (الخروج على المعاش المبكر) خشية أن أُصاب بأزمة قلبية أو أي مرض خطير بسبب الضغط العصبي.




الخميس، 3 يوليو، 2014

• قصة ملهمة: الأنف الكبير


اكتسب جيمي ديورانت  Durante Jimmy (1893 - 1980) شهرة كوميدية بسبب حجم أنفه، ولكن رغم أنَّ أنفه قد أكسبه مالاً وفيرًا، فقد كان مصدر مضايقة له طوال حياته، وقد قال في إحدى المرات:




قصة ملهمة: القطار المكسور


صرخ وليد باكيًا "قطاري انكسر" قالت له أخته داليا "لا تبكِ، ربما جدك يستطيع أن يصلحه لك". فأخذه وليد وذهب به إلى جده الذي أكد له أنه يستطيع أن يصلحه ويجعله يسير مرة أخرى.




الأربعاء، 2 يوليو، 2014

• قصة للأطفال: "العم صابر" في رمضان


(لا تحكم على المظهر)
هلّ شهرُ رمضانَ وتزيّنتِ الشّوارعُ بالمصابيحِ الملوّنةِ المضيئةِ، وقامَ الأولادُ في الشّارعِ بعملِ زيناتٍ من الورقِ المقوّى الملوّنِ، يصلُ بين النّوافذِ والشّرفاتِ في خيطٍ مشدودٍ، الجميعُ تعاونَ لتزيينِ الشّارعِ كلّهِ، من أوّلهِ لآخرهِ سوى بيتٍ واحدٍ لم يحاولْ أحدُنا الاقترابَ مِنه، كانَ لرجلٍ فظّ غليظِ القلبِ، يخافُه الأطفالُ ويبتعدونَ عنه وكأنّهُ وحشٌ أسطوريٌّ..




• قصة ملهمة: هدية عيد الأم.. (عدم تقدير العطية)


مجدي وماجد أخوان شابان متغربان ينتميان إلى أسرة غنية جدًا، ولما أقترب موعد عيد الأم كانا يتنافسان في تقديم هدية قيمة وجذابة لأمهما.. وكانا في حيرة ماذا يقدمان لأمهما الثرية جدًا والتي لا ينقصها شيء، أخيرًا سمع مجدي عن طائر الزرقا الجميل الشكل جدًا، والقادر على أن يتعلم خمس لغات.




• قصة ملهمة: الصديق الوفي.. كيف نصنعه؟


اعتادت ليلى أن تزور جدتها "أم أحمد" كل يوم بعد الخروج من المدرسة في طريقها إلى منزلها. وكانت الجدة التي تعيش بمفردها تتهلل بهذه الزيارة المفرحة، وعند انصراف ليلى، تفتح الجدة "أم أحمد" النافذة وتدعو لحفيدتها ليلى بالبركة.




الثلاثاء، 1 يوليو، 2014

• قصة ملهمة: الأمبراطور والسجين الغبي الجاحد


سمع أخنوخ عن الإمبراطور وعظمته وجبروته، وعرف عن غناه وجماله، فأحبه جدًا، وكثيرًا ما كان يقتني صورته ليضعها أمامه ويخاطب صاحبها في إجلال وإكبار.
ارتكب أخنوخ جريمة ما دفعت به إلى السجن، ليعيش في زنزانته يعاني من العزلة والضيق في مرارة، لكنه بقى مواليًا للإمبراطور، لا حديث له مع السجان أو المسجونين أو الزائرين إلا عنه!