الاثنين، 30 يونيو 2014

• قصة ملهمة: كيف تصير حياتنا أجمل؟


نظمت الإدارة زيارة لأحد صفوف المرحلة الابتدائية إلى مصنع فخار في "قنا" في صعيد مصر، وقف الطلبة ومعهم المدرسون المشرفون عليهم في دهشة أمام الفخاري، فقد كان يمسك بيده قطعة الطين ويضعها على الدولاب، ويشكلها على شكل إناء جميل.

أمسك أحد الطلبة قطعة طين واستأذن الفخاري أن يضعها على الدولاب ويحرك العجلة بنفسه، فسمح له الفخاري بذلك، فأبدع الطالب في تحويل قطعة الطين إلى إناء جميل... 
أمسك الطالب الإناء وحاول أن يعدّل شيئًا فيه فانكسرت رقبتة، فحزن الطالب جدًا، وصار رفاقه الطلبة يضحكون عليه، بينما انتهره أحد المشرفين.
أما الفخاري فبابتسامة لطيفة، أمسك بالإناء المكسور، وبلمسات يده الخلاقة صار الإناء أكثر جمالاً مما كان عليه عند خروجه من الدولاب، ففرح الطالب جدًا وفرح زملاؤه أيضًا.
وهكذا نحن... فأحيانًا كثيرة، تحتاج حياتنا لفخاري مبدع كي تصير أجمل!
تابعونا على الفيس بوك
مواضيع تهم الطلاب والمربين والأهالي
قصص للأطفال وحكايات معبّرة
إقرأ أيضًا

 

للمزيد









• قصة للأطفال: صندلُ الأزرار ِالملونةِ



        عاشت «لولوة» مع أمها وإخوتها في بيئة فقيرة بعد أن مات والدها وترك لهم مبلغًا قليلاً من المال يواجهون به صعوبة الحياة.
          كانت «لولوة» تحلم أن يكون عندها صندل جميل يشبه صندل صديقتها «نور»، طلبت من والدتها أن تشتري لها واحدًا.




الأحد، 29 يونيو 2014

• قصة ملهمة: ملايين الضفادع (لا تبالغ في الأمور)


قال الزوج لزوجته بعصبية: ماذا أفعل لتلك الملايين من الضفادع التي تزعجني؟ إن بركة الماء التي بجوارنا تفقدني هدوئي وصوابي، فقد امتلأت بملايين من الضفادع التي لا يحلو لها أن تصدر أصواتها الغبية إلا في الليل، لقد طار النوم من عيني!




• قصة ملهمة: التيتانيك تغرق من جديد

في ليلة الرابع عشر وحتى صباح الخامس عشر من شهر نيسان عام 1912 غرقت السفينة العظيمة "تيتانيك"! وبسبب ثقة المهندسين الزائدة بعدم تعرض السفينة للغرق، لم يضعوا على السفينة قوارب نجاة تكفي عدد المسافرين عليها، مما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا.




• قصة ملهمة: العدل والرحمة.. القاضي والعجوز


جرت أحداث هذه القصة في نيويورك، فقد كان الحاكم "لاجارديا" LaGuardia  مشهورًا بالحزم والعدل والإنسانية أيضًا، وذات يوم وقف أمامه رجل عجوز متهم بسرقة رغيف من الخبز...




• قصة غريبة: التضحية.. قصة مؤلمة عن أب وابنه


كان هناك نهر كبير يخترق بلدة ما، وفوق النهر جسر يظل مفتوحًا معظم الوقت، ليمكن السفن من العبور، ولكنه يغلق في أوقات أخرى، لتمر عليه القطارات في مواعيدها المحددة.




• قصة ملهمة: الأنانية... الفتاة والطفل الصغير


جلستْ في الحديقة العامة والدموع تملأ عينيها، كانت في غاية الضيق والحزن، ظروفها في العمل لم تكن على ما يرام، بالإضافة إلى بعض المشاكل الشخصية الأخرى.




السبت، 28 يونيو 2014

• قصة ملهمة: عاقبة الغرور: النسر والسمكة


كان النسر كعادته يطير بكبرياء وغرور على مسافة عالية فوق البحر، وبعينيه الحاذقتين لمح سمكة تصعد إلى سطح الماء، فانقضّ عليها بسرعة فائقة، وغرس براثنه في ظهرها، وحملها وطار بكل قوته...




الجمعة، 27 يونيو 2014

قصة ملهمة: هل يسامح الآباء أبناءهم؟


كان أحد رجال الأعمال مسافرًا في القطار، جلس بجانبه شاب في السابعة عشرة من عمره، كانت تبدو على الشاب، علامات القلق والتوتر، فلم يتكلم مع أحد، بل كان ملصقا وجهه، باهتمام على النافذة، وكأنه ينتظر أن يرى أحدًا من الخارج... لكن لا شيء يبدو واضحًا في هذا الظلام الدامس.




• قصة دينية: السيف بيد زوجي


سلِّم أمورك إلى الله!
كانت سيدة واقفة مع زوجها على سطح سفينة أثناء هبوب عاصفة هوجاء.. وكانت الأنواء تعصف بشدة فتلعب بالسفينة يمنة ويسرة..




• قصة وعبرة: عاقبة التواكل على الغير


في قرية صغيرة تعتمد على صيد السمك، كانت بعض الطيور تعيش على البواقي التي يتركها الصيادون، ووجدت الطيور في ذلك سهولة وراحة في تأمين غذائها، فاعتمدت على الصيادين ولم تتعلم الصيد لأطعام نفسها...




• قصة دينية: الأملاك الأرضية لا تصلح لمعيشة السماء


بينما كان رجل غني يلفظ أنفاسه الأخيرة وهو على فراش الموت، خاطب ربّه قائلاً: لقد تعبت وشقيت طوال حياتي في جمع ثروتي، فكيف سأترك كل هذه الأملاك؟ اسمح لي أن آخذ بعضًا منها معي!




الثلاثاء، 24 يونيو 2014

• قصة وعبرة: عاقبة الكذب... التمارض


كان ثلاثة شبان مراهقين في سيارة متجهين نحو العاصمة، فتفاجأوا بعجقة سير خانقة، فأوعز واحد منهم لزميله أن ينام في المقعد الخلفي للسيارة، وأن يتظاهر بالمرض والألم...




• نوادر العرب: الحجاج وهند وعبد الملك بن مروان


تزوج الحجاج بن يوسف الثقفي من امرأة اسمها هند رغمًا عنها وعن أبيها، وذات مرة وبعد مرور سنة جلست هند أمام المرآة تندب حظها وهي تقول:
وماهنـد إلا مهرة عربية ... سـليلة أفـراس تحللها بغل
فأن ولدت مهرًا فللّه درّها ... وإن ولدت بغلاً فوالده البغل




الاثنين، 23 يونيو 2014

• قصة مشاهير: هل تصدق هذه القصة عن "نيوتن" (نيوتن والقطط)

نيوتن غني عن التعريف، فقد احتل المرتبة الثانية بعد النبي محمد (ص) في كتاب "المئة العظام"، وهو أبرز العلماء مساهمة في الرياضيات والفيزياء، ولد عام 1642 م، ولما بلغ السادسة والعشرين عُيِّن أستاذاً بجامعة كمبردج، وفي الثلاثين تم اختياره عضوًا بالمجمع الملكي، وهو أعضم شرف علمي في انكلترا...




• قصة غريبة: الحظ داخل المصّاصة

إذا أقبلت باض الحمام على الوتد
إشترى صبي مراهق "مصاصة" بسعر بسيط لا يتجاوز الخمسة وعشرين سنتًا، من دكان رجل فقير، وقد استغرب الصبي عندما لاحظ شيئًا صلبًا داخل المصّاصة...




الأحد، 22 يونيو 2014

• قصة غريبة: أعظم قصة حُكيت على الإطلاق


حكاية الكون
منذ حوالي ١٤ مليار سنة، في بداية الزمان، كان الكون المعروف، بكل فضائه وكل مادته وكل طاقته، يشغل مساحة رأس دبوس. كانت حرارة الكون وقتها شديدة للغاية، حتى إن قوى الطبيعة الأساسية، التي تصِف في مجملها الكون، كانت مندمجة في قوة وحيدة موحدة. وحين كان الكون في درجة حرارة متقدة قدرها 1030 درجة، ويبلغ من العمر43-10 ثانية فقط ذلك الوقت الذي قبله تفقد كل نظريات المادة والفضاء معانيها دأبت الثقوب السوداء على التكوُّن تلقائيٍّا، ثم الاختفاء، ثم التكوُّن مجددًا من الطاقة التي يحويها مجال القوى الموحد. وفي هذه الظروف المتطرفة، وفق ما نقر بأنه ضرب من الفيزياء الافتراضية، صارت بنية الفضاء والزمان متقوسة بشكل حاد وهي تفور لتأخذ شكلاً إسفنجيٍّا رغويٍّا. في تلك الفترة استحال التفريق بين الظواهر التي تصفها نظرية النسبية العامة لأينشتاين(نظرية الجاذبية الحديثة) وميكانيكا الكم (وصف المادة عند أصغر نطاقاتها).




• قصة للأطفال: الأرنب والقطة والسلحفاة والفيل والطائرة





زينة بنت صغيرة عمرها عشر سنوات.. تحب الطيور والزواحف والحيوانات. في أوقات فراغها - بعد استذكار دروسها – تجالس بعض ما تملكه منها، وتحكى لها الحكايات، وتستمع إلى حكيها، فهى الوحيدة في الأسرة التي تفهم لغتها، وتستمتع بطريقتها في الحكي، حيث تتراقص أجسامها في حركات تعبيرية، ثم تسجل في كراستها ما تراه وما تسمعه منها. والآن نقرأ ما كتبته: