الاثنين، 29 أبريل، 2013

• قصة ملهمة: لا تستمع إلى نداء المنهزمين


يُحكَى أنَّ أهلَ قريةٍ كانوا يعيشون في سفحِ جبلٍ، وكان بجانبِهم حفرةٌ ضخمةٌ على حوافِها حجارةٌ، ويتدلَّى منها حبالٌ بالية، وعروقُ أشجارٍ شبه متحلِّلةٍ، ومن سقط فيها، لا يمكِنُه الخروجُ، ولا لأحد أن يستطيعَ إخراجَه، وقد أسمَوْها: "حفرة الموت"، وبينما هم في صباحِ يومٍ مشتغلين بمكاسب عَيشِهم، إذْ بهم يسمعون صِياحًا واستغاثةً: أنقِذُونا أنجِدونا!




الأحد، 28 أبريل، 2013

• قصة وعبرة: أصل الخنفشار



كان في إحدى التكايا شيخ جاهل إذا جلس إلى تلاميذه حدثهم حديث العارف، الحكيم، البليغ، المحيط بعلوم الدنيا والآخرة، فتآمر عليه تلاميذه يومًا وطلب أحدهم إلى رفاقه أن يكتب كل منهم حرفًا يخطر له. فكتب الأول خاء، والثاني نون، والثالث فاء، وهكذا حتى تألفت كلمة الخنفشار.




السبت، 27 أبريل، 2013

• قصة وعبرة: أحبك كما أنت يا أمي


  اقتربت البنت الصغيرة من أمها وعانقتها وقالت لها: أنا أحبك يا أمي، كل شيء فيك جميل ما عدا يديك المحروقتين، فأنا لا أحبهما، لا أحبهما أبدًا... ابتسمت الأم واحتضنت ابنتها، لكنها أخفت في صدرها غصة وفي قلبها حرقة.




الخميس، 25 أبريل، 2013

• قصة ملهمة: تحت الطين يوجد الذهب


منذ حوالي 2000 عام قرر الكهنة في إحدى القبائل الصينية بناء تمثال ضخم، ليكون مَعْلمًا من معالم قريتهم العظيمة، وليكون من أهم الآثار الصينية التي يتكلم عنها التاريخ، وحتى يأتي التمثال مميزًا ويليق بحضارتهم الممتدة في عمق الزمن الغابر، قرروا صنعه من الذهب، فجمعوا كمية هائلة من الذهب الخالص، وبعد عمل مضنٍ استنزف الجهود، خرج التمثال الأجوف إلى الوجود تحفةً نادرة ليس لها مثيل في تلك الحقبة من التاريخ. ونصبوا التمثال في ساحة القرية، وتوافد أهل القبيلة إلى التمثال زيارةً وعبادةً فرحين بهذا الإنجاز الإعجازي.




الأربعاء، 24 أبريل، 2013

• قصة وعبرة: زواج مهره تفاحة




  ﻳﺤﻜﻲ
ﺃﻥ ﺷﺎﺑﺎ ﺗﻘيًا ﻓﻘﻴﺮًﺍ... ﻗﺪ ﺃﺷﺘﺪ ﺑﻪ ﺍﻟﺠﻮﻉ، ﻓﻤﺮ لى ﺑﺴﺘﺎﻥ ﺗﻔﺎﺡ ﻭأﻛﻞ ﺗﻔﺎﺣﺔ ﺣتى يُذﻫِ ﺟﻮﻋﻪ، ﻭﻟﻤﺎ ﺭﺟﻊ ﺇلى ﺑﻴﺘﻪ ﺑﺪأﺕ ﻧﻔﺴﻪ ﺗﻠﻮﻣﻪ، ﻓﺬﻫﺐ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺒﺴﺘﺎﻥ.




الأحد، 21 أبريل، 2013

• قصة وعبرة: الابن الذي أراد أن يقتل أمه


يحكى أن امرأة وسوست في أذن زوجها أن يتخلص من أمه الطاعنة في السن، فخطط لذلك... وحملها على ظهره ومشى بها في طرق ملتوية ومتشعبة وسط غابة من الأشجار الكثيفة وتركها في منطقة بعيدة ونائية لتموت هناك...




السبت، 20 أبريل، 2013

• قصة وعبرة: الأمانة بركة من الله (جزاء الأمانة)


دخلتُ أحد المحال كي أشتري شيئًا، فلما اخترت ما أردته، وأخبرني البائع بالثمن، تحسست حافظة نقودي فلم أجدها... أيقنت أنها ضاعت بما فيها من نقود وهويات وأوراق مهمة، فرجعت من حيث أتيت.




الأربعاء، 17 أبريل، 2013

• قصة وعبرة: زبدة وسكر (البائع الغشاش)



كان رجل فقير يعيش مع زوجته في كوخ صغير، اعتادت زوجته أن  تصنع الزبدة على شكل كرة وزنها كيلوغرامًا واحدًا، وكان الرجل يبيعها في المدينة لإحدى البقالات، ويشتري بثمنها حاجيات البيت من صاحب البقالة.




الثلاثاء، 16 أبريل، 2013

• قصة وعبرة: التضحية في الميزان



    كان مزارعًا أميًّا، لكنه كان محبًّا للعلم، خطط لابنه الوحيد أن يكمل دراسته، أنهى المرحلة الإبتدائية في مدرسة القرية المجانية، أراد أن يدخله المرحلة الإعدادية في مدرسة المدينة الوحيدة في محيطه، لكنه لا يملك المال الكافي.




الجمعة، 12 أبريل، 2013

• علاج الفالج والحمّى في البصّة قبل النكبة



 تقع بلدة البصّة في فلسطين على هضبة قليلة الارتفاع فلا يزيد علوها عن خمسة وسبعين مترًا فوق سطح البحر، وتبلغ مساحتها المبنية 132 دونمًا، سنة الانتداب . إلا أنه من المؤكد أن تلك المساحة كانت أكبر سنة 1948 نظرًا للتزايد الطبيعي ولارتفاع نسبة الهجرة إليها.




• قصة وعبرة: من هو القاتل؟



أطلت برأسها إلى الأسفل وهي تقف على الشرفة في الطابق الخامس عشر، ونادت البائع الجوال الذي يحمل على كتفه ربطة من الملوخية تزيد عن ثلاثين كيلوغرامًا، تريد أن تشتري منه.




• قصة وعبرة: مليونير فاته القطار



كان حلمه أن يصبح ثريًا، هذا ما سعى إليه "أنور" منذ صباه، لم يكمل دراسته، بل ترك المدرسة مبكرًا وامتهن التجارة، وبدأت رحلته مع الزمن...




• قصة وعبرة: الأب السفاح



جلست إسراء، ابنة السنوات الست، كعادتها بين أخواتها الأربعة فاتحة كتاب التاريخ لتراجع دروسها. وحينها دخل والدها الغرفة غاضبًا يُزبِد ويُرعِد، ويحمل بيده سكينًا حادة أحمر لونها لشدة حرارتها، وصاح بأختها القربية منها:




• معصرة الزيتون في البصّة عشية النكبة


   والدي الحاج "أبو اسماعيل" تجاوز الخامسة والثمانين من العمر، من سكان قرية البصّة الفلسطينية. قصدته، وسألته عن قريته، فقال والحسرة تمضغ فؤاده:




الخميس، 11 أبريل، 2013

• قصة وعبرة: الظاهر والمستور



كان الشيخ "مخلص الأمين" وهذا اسمه، قد فرض احترام أهل القرية له، لهيبته ووقاره والتزاماته الدينية والعائلية والاجتماعية.




• قصة وعبرة: تنافس بين العرب والأميركان


  
   درس أحمد الهندسة المعمارية في أحدى الجامعات العربية، كان متفوقًا في دراسته، وكانت مشاريعه تتميز بالإبداع دائمًا، وقد نال ثناء أساتذته ومدير الجامعة في كل المناسبات.